هل خضعت لعمليات تجميل او علامات التقدّم في العمر؟

 
أثار ظهور النجمة العالمية أنجلينا جولي في فعالية دار Tom Ford بمدينة شنغهاي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل، بعد ملاحظة تغيّر واضح في ملامحها، ما دفع البعض إلى مقارنتها بحالة الجدل التي لاحقت جيم كاري مؤخرًا خلال ظهوره في حفل سيزار بباريس.

 
وأطلت جولي إلى جانب المدير الإبداعي للدار، حيدر أكرمان، على السجادة الحمراء بفستان حريري أبيض من مجموعة ربيع/صيف 2026، ضمن فعاليات أسبوع الموضة في شنغهاي، معتمدة أحمر شفاه من نفس الدار بدرجة Scarlet Rouge.

وخلال ظهورها، اكتفت بتحية مقتضبة للصحفيين، قائلة إنها ممتنة لوجودها وتتطلع للعودة مجددًا، إلا أن الاهتمام لم ينصب فقط على إطلالتها، بل على ملامح وجهها التي بدت مختلفة بالنسبة للكثيرين. 

وبحسب موقع ALO، انقسمت آراء المتابعين بين من رجّح خضوعها لإجراءات تجميلية مثل شد الوجه أو تقليل الدهون في منطقة الخد، وبين من اعتبر أن الإضاءة وزوايا التصوير لعبت دورًا في هذا التغيّر. وذهب البعض إلى طرح تساؤلات حادة حول السبب، بين التقدم في العمر أو عوامل صحية غير معلنة.
 
 
الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ تصاعدت بعض النظريات على الإنترنت بشكل مبالغ فيه، حيث تداول مستخدمون فرضيات تتحدث عن “نسخة بديلة” أو “استنساخ”، وهي نفس المزاعم التي طالت جيم كاري سابقًا.

وبحسب مصادر، فإن كاري لم ينزعج من التعليقات على مظهره بقدر استغرابه من انتشار هذه النظريات، واعتبرها غير منطقية. 

في المقابل، عُرفت أنجلينا جولي بمواقفها الواضحة تجاه التقدم في العمر، إذ سبق أن أكدت تقبلها لهذه المرحلة ورفضها اللجوء إلى العمليات التجميلية، مشيرة إلى أنها ترى ملامح والدتها الراحلة مارشلين برتراند في وجهها، ما يمنحها شعورًا بالراحة.

وأكدت في تصريحات سابقة أنها تنظر إلى التقدم في السن كدليل على الاستمرار بالحياة، لافتة إلى أنها تشعر براحة أكبر اليوم مقارنة بفترة شبابها، في موقف يعكس تصالحها مع التغيّرات الطبيعية في الشكل مع مرور الوقت.