استُشهد 5 أشخاص وأصيب 3 آخرون، الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة القاسمية، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما أسفرت غارة ثانية على بلدة ديركيفا عن استشهاد شخصين.
كما استُشهد شاب جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف بلدة عبا، بحسب المصدر ذاته.
في سياق التصعيد، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة على بلدة القليلة جنوب مدينة صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري.
وبعد الظهر استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت.
يأتي هذا التصعيد في ظل تطورات ميدانية متسارعة منذ بداية العدوان الإسرائيلي مطلع مارس/ آذار الجاري.
إسرائيل تلوّح بمنطقة عازلة حتى نهر الليطاني
في موازاة التصعيد الميداني، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل تعتزم إقامة “منطقة أمنية” داخل جنوب لبنان، تمتد حتى نهر الليطاني، مع إبقاء السيطرة على المنطقة بعد انتهاء العمليات العسكرية.
وأوضح كاتس، في بيان أعقب تقييمًا أمنيًا، أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على السيطرة الكاملة على المنطقة حتى الليطاني، بما في ذلك الجسور.
كما أشار إلى أن أكثر من 600 ألف لبناني نزحوا إلى شمال الليطاني لن يُسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم، قبل ما اعتبره “ضمان أمن سكان شمال إسرائيل”.
تهديد بهدم القرى الحدودية ومنع عودة النازحين
وفي سياق هذه التصريحات، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيقوم بهدم المنازل في القرى القريبة من الحدود داخل الأراضي اللبنانية، على غرار ما جرى في رفح وبيت حانون في قطاع غزة، بهدف إزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية.
وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو تغيير الواقع الميداني والديمغرافي في جنوب لبنان، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية واسعة في حال تنفيذ هذه الخطط، خاصة على النازحين.

