
أثار الظهور الأخير للنجمة أنجلينا جولي في “أسبوع الموضة في شنغهاي” بالصين عاصفة من الجدل الذي تجاوز حدود الموضة ليصل إلى مخاوف صحية ونظريات غريبة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي. فخلال حضورها عرض المصمم الأميركي الشهير “توم فورد” نهاية الأسبوع، لفتت بطلة فيلم “ماريا” الأنظار بإطلالة وصفت بأنها الأغرب لها منذ سنوات.
اعتمدت جولي فستاناً أبيض من طراز “Wrap” من مجموعة ربيع ٢٠٢٦، إلا أن ما صدم الجمهور كان خياراتها الجمالية؛ حيث ظهرت بمكياج “مينيمالي” باهت للغاية، متخلية تماماً عن “الآيلاينر” العريض والحواجب المحددة التي شكلت هويتها البصرية لعقود. هذا التغيير، جعل ملامحها تبدو شاحبة وأكثر حدة تحت أضواء الكاميرات القوية، مما دفع قطاعاً من الجمهور للتساؤل عبر “إنستغرام”: “هل هي مريضة؟” و “وجهها يبدو متعباً بشكل غير طبيعي”.
ولم يتوقف الجدل عند الحالة الصحية، بل ذهب بعض المتابعين إلى أبعد من ذلك، حيث روجت حسابات لنظريات تشكك في هوية النجمة، مدعين أن التي ظهرت في الحفل هي “شبيهة” أو “بديلة”، نظراً للاختلاف الكبير في تعابير وجهها عن ظهورها المشرق قبل أسابيع فقط في باريس خلال عرض فيلمها “Couture”.
في المقابل، يرى خبراء التجميل أن الأمر لا يتعدى كونه “خياراً تحريرياً” جريئاً يتماشى مع فلسفة توم فورد الجديدة، حيث يهدف المكياج الباهت إلى تسليط الضوء على ملامح الوجه الطبيعية دون رتوش، وهو أسلوب قد لا يتناسب دائماً مع عدسات المصورين في المناسبات العامة.
بين القلق الشعبي على صحتها وبين الدفاع عن خياراتها الجمالية الجريئة، تظل أنجلينا جولي الشخصية الأكثر قدرة على إثارة النقاشات العالمية بمجرد ظهورها، ليبقى السؤال معلقاً: هل كان شحوباً عارضاً نتيجة الإرهاق والسفر، أم أنها حقاً بداية لمرحلة جمالية وصحية جديدة في حياة النجمة؟
