أكدت شركة تاكسي دبي أن رحلات مركبات الأجرة ذاتية القيادة التي تم تشغيلها بالتعاون مع شركة «بايدو» عبر منصتها «أبولو جو»، ستكون متاحة بشكل مجاني خلال المرحلة الأولى ضمن فترة ترويجية محدودة، بما يمنح المتعاملين فرصة تجربة هذه التقنية الحديثة بسهولة واطمئنان، والتعرف إلى تفاصيلها عن قرب قبل اعتمادها بشكل أوسع.

حلول تنقل

وقال منصور الفلاسي، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «إن تاكسي دبي بدأت بتشغيل أولي للخدمة بأسطول من 50 مركبة ذاتية القيادة، على أن يتم التوسع بشكل تدريجي ومدروس خلال السنوات المقبلة، وصولاً إلى أكثر من 1000 مركبة,

مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ ريادة دبي في تبني حلول التنقل المستقبلية، وتعزيز كفاءة منظومة النقل بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية».

وبيّن أن تجربة المستخدم صُممت لتكون سهلة وسلسة، حيث يمكن لسكان وزوار الإمارة حجز الرحلات عبر تطبيق «أبولو جو» المتوفر على متجري App Store وPlay Store، مع خطط مستقبلية لتوسيع نطاق الحجز ليشمل منصات أخرى مثل «بولت» وغيرها من تطبيقات التنقل الذكي، بما يوفر خيارات أوسع ومرونة أكبر للمتعاملين.

وأضاف أن آلية استخدام المركبات تعتمد على نظام ذكي ومبسط، يبدأ بطلب الرحلة عبر التطبيق، ثم إدخال رمز فتح الباب عند وصول المركبة، وهو آخر أربعة أرقام من رقم هاتف المستخدم.

وبعد إغلاق الباب وربط حزام الأمان، تنطلق المركبة تلقائياً نحو الوجهة المحددة مسبقاً، لتوفر تجربة تنقل آمنة ومريحة تعتمد على أحدث تقنيات القيادة الذاتية، وعند الوصول، يتم فتح باب المركبة تلقائياً بعد فك حزام الأمان، في مشهد يعكس تكامل الأنظمة وسهولة الاستخدام.

تجربة مناسبة

وأشار الفلاسي إلى أنه بعد انتهاء الفترة الترويجية المجانية، سيتم تطبيق التعرفة وفق الأسعار المعتمدة حالياً لخدمات الأجرة، دون فرض أي رسوم إضافية، بما يضمن الحفاظ على تجربة مناسبة لمختلف شرائح المستخدمين، ويشجع على تبني هذه الخدمة الجديدة.

ويعكس بدء التشغيل التجاري مكانة دبي وجهة مثالية لتوسع خدمات الشركات العالمية المتخصصة في القيادة الذاتية بفضل البنية التحتية المتقدمة والرؤية الواضحة، وجاهزية البنية التحتية الذكية، بما يدعم تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي للتنقّل ذاتي القيادة، التي تهدف إلى تحويل 25 % من إجمالي وسائل النقل في الإمارة إلى وسائل ذاتية القيادة بحلول عام 2030، بما يعزز مكانة دبي مدينة مستقبلية رائدة في توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة الحياة.