تجددت الغارات الإسرائيلية، فجر اليوم، على الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهدفت حي ماضي، الجاموس، محطة الأمانة، تحويطة الغدير، والسانت تيريز.
جنوباً، استهدفت سلسلة غارات بلدات برعشيت، أنصار، صريفا، منطقة عين صايغ، مبنى سكنياً على طريق عام أنصار – البابلية، وأدت غارة بين بافليه والشهابية الى قطع الطريق العام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية عملت على “تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون”.
اختطاف مواطن
واليوم، اختطفت قوة اسرائيلية مواطناً من بلدة شبعا في قضاء حاصبيا (جنوب).
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة معركة – قضاء صور عن جرح 10 أشخاص.
في البقاع، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على البقاع الغربي، استهدفت ثلاث منها بلدة سحمر، كما أغار فجراً على بلدة مشغرة موقعاً جريحين.
وأعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات استهداف تجمعات ومرابض مدفعية إسرائيلية، مؤكداً تحقيق إصابات.
تدمير جسور
وأمس، دمرت غارة إسرائيلية جسرا في شرق لبنان، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية، بعد إنذار من تل أبيب لاستهداف الموقع بهدف “منع نقل تعزيزات” لـ”حزب الله”.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، مما أدى إلى تدميره.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف “منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية” إلى “حزب الله”.
وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن الجسر الثاني تعرض أيضاً للقصف.
ومنذ بدء الحرب، دمرت إسرائيل خمسة جسور حيوية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى قسمين، بالتزامن مع تنفيذ قواتها عمليات برية على أكثر من محور في جنوب البلاد.
وفي بلدة سحمر أيضاً، قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون في “غارة العدو الإسرائيلي أثناء خروج مصلين من مسجد البلدة”، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت السلطات اللبنانية بسقوط أكثر من 1300 قتيل منذ بدء الحرب.
“انفجار”
وفي جنوب لبنان، أسفر “انفجار” داخل موقع لقوة “اليونيفيل” قرب بلدة العديسة أمس الجمعة عن “إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطرة”، وفق ما أعلنت القوة الدولية، موضحة “لا يزال مصدر الانفجار مجهولاً”، وقالت الناطقة باسم “اليونيفيل” كانديس أرديل “لقد كان هذا الأسبوع صعباً على قوات حفظ السلام”، مذكرة “جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرضهم للخطر”.
واتهم الجيش الإسرائيلي “حزب الله” بأنه “أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع لقوات (اليونيفيل) في جنوب لبنان”.
وجاء ذلك بعد مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الإندونيسية، أحدهم “إثر انفجار مقذوف في موقع” تابع لها قرب قرية حدودية مع إسرائيل الأحد الماضي، لم تحدد مصدره، والآخران جراء انفجار “مجهول المصدر” الإثنين الماضي.
وقال مصدر أمني من الأمم المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء الماضي إن الجندي الأول قتل بنيران مصدرها دبابة اسرائيلية، بينما رجح مقتل الجنديين الآخرين بانفجار لغم.
وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته أن جنوده لم يزرعوا “أي عبوة ناسفة في المنطقة”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة “اليونيفيل” جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم التتحدة.
ومنذ بدء الحرب، أعلنت “اليونيفيل” أكثر من مرة تعرض مواقعها للنيران، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة “غير تابعة للدولة” قد أطلقته، في إشارة ضمنية إلى “حزب الله”.
استهداف جامعات؟
إلى ذلك، قالت السفارة الأميركية لدى لبنان إن إيران وحلفاءها قد يستهدفون جامعات في البلاد.
وجاء في تحذير أمني للسفارة لم يشر إلى مؤسسات محددة أن “إيران والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها قد تعتزم استهداف جامعات في لبنان”، وذلك بعد أيام من تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف جامعات أميركية في الشرق الأوسط، إثر إعلانه أن غارات أميركية – إسرائيلية دمرت جامعتين إيرانيتين.
ومن أبرز الجامعات التي يضمها لبنان، الجامعة الأميركية في بيروت، والتي يقع حرمها ومستشفاها في قلب العاصمة.
وطاولت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار) الماضي بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي – الإسرائيلي. وترد اسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتدفع بقوات برية إلى في جنوب البلاد.
