تمر اليوم ذكرى رحيل الأديب الأمريكي الكندى “سول بيلو”، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 5 أبريل عام 2005م، وحصد خلال مسيرته على مجموعة من الجوائز الأدبية القيمة ولذلك لما قدمه من أرث أدبي عالمي كبير، ومن أهم تلك الجوائز جائزة نوبل في الأدب عن أعماله الأدبية والتي حصدها عام 1976م “لفهمه الإنساني وتحليله الدقيق للثقافة المعاصرة التي تتجلى في أعماله”، وكان ممثلاً للكتاب الأمريكيين اليهود الذين أصبحت أعمالهم مركزية في الأدب الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية.
نشأة سول بيلو
وُلد سول بيلو في ضاحية من ضواحي مونتريال بكندا، لكنه نشأ في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في شيكاغو. تخرج عام 1937 بشهادة في الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، وخلال الحرب العالمية الثانية، خدم في سلاح مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) بينما كان يكتب روايته الأولى، وفي عام 1948، حصل على منحة دراسية مكّنته من الانتقال إلى باريس، حيث بدأ كتابة روايته “مغامرات أوجي مارش” (1953)، التي مثّلت انطلاقته الأدبية، درّس بيلو في العديد من الجامعات الأمريكية، بما في ذلك جامعتي ييل وبرينستون.
عمل شاول بيلو كاتبًا وناقدًا أدبيًا، بدأ مسيرته الأدبية برواية “الرجل المعلق” عام 1944، لكن انطلاقته الكبرى جاءت بعد تسع سنوات مع رواية “مغامرات أوجي مارش”، حققت روايتا “هرتسوج” (1964) و”هدية همبولت” (1975) نجاحًا تجاريًا كبيرًا، ويُعتبر بيلو أحد رواد الرواية الأمريكية، إذ بنى رواياته على شخصيات من بيئات مختلفة، وكانت شيكاغو، بين الحين والآخر، خلفيةً لأحداث قصصه.
جوائز حصدها سول بيلو
حصد بيلو خلال حياته مجموعة كبيرة من الجوائز الأخرى بخلاف جائزة نوبل في الأدب حيث حصل على جائزة الكتاب الوطني عام 1964 عن رواية “هرتزوغ” وجائزة الكتاب الوطني عام 1971 عن رواية “كوكب السيد ساملر”، ثم جائزة بوليتزر عام 1976 عن رواية “هدية هومبولت”، وبعد خمس سنوات من وفاة بيلو، نُشرت أكثر من 700 رسالة من رسائله، التي حرّرها بنجامين تايلور، في كتاب شاول بيلو: رسائل عام 2010.
