قال معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، إن الإمارات لا تريد العداء مع إيران، لكن مع هذا النظام لا توجد ثقة. ولفت معاليه في تصريحات لمجموعة من الصحفيين الأجانب، إلى أن الأسس قوية جداً لعودة الإمارات، مضيفاً: سنعود، وسنعود بقوة كبيرة، لكن سيتعين علينا أيضاً القيام ببعض العمل. وفي ما يخص التطورات بمضيق هرمز، قال معاليه: نحن لسنا مستعدين للعمل كقوة بحرية، لكننا سننضم إلى أي جهد تقوده الولايات المتحدة، أو أي جهد دولي، لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.. هذا الأمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي والتجارة العالمية؛ وهو قضية في غاية الأهمية للجميع. لا يمكن أن يُحتجز مضيق هرمز رهينة لدى أي دولة. وأضاف: يجب أن يكون هذا الملف جزءاً لا يتجزأ من تسوية أي نزاع، مع وجود اتفاق واضح بشأنه. وتابع: عندما يتحدث الإيرانيون عن التعويضات، فإن هذه المسألة تنطبق أيضاً على الدول التي تضررت من إيران.

وأضاف: الاتفاق مع إيران يجب ألا يشمل وقف الأعمال العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران فقط، بل يجب أن يشمل أيضاً وقف أعمال إيران العدائية ضد جيرانها.

وأوضح معاليه أن النظام الإيراني يقاتل من أجل نفسه وليس من أجل الدولة، وأي نظام طبيعي لن يقبل بمستوى الدمار الذي تشهده بلده. وقال: نرغب أيضاً في رؤية نهاية لهذا النزاع، لكن يجب ألا تؤدي نهايته إلى حالة عدم استقرار مستمرة في المنطقة، قائلاً: من وجهة نظرنا، لا نريد مزيداً من التصعيد، لكننا لا نريد أيضاً وقفاً لإطلاق النار لا يعالج بعض القضايا الرئيسة التي قد توجد بيئة أكثر خطورة في المنطقة.

وتابع معالي الدكتور أنور قرقاش: أعتقد أن الاستراتيجية الإيرانية ستؤدي فعلياً إلى ترسيخ الدور الأمريكي في الخليج مستقبلاً. وأضاف معاليه: شريكنا الأمني الرئيس هو الولايات المتحدة.. وسنعزز علاقتنا مع الولايات المتحدة بشكل أكبر. وفي ما يخص الدعم الدولي للإمارات، قال معاليه: نحن ممتنون جداً للعديد من الدول التي تساعدنا.. هناك العديد من الدول التي تقف إلى جانبنا.

البحرين ستبقى كما عهدناها حصناً منيعاً وسنهزم معاً عدوان الشر والظلام

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن الدول تُقاس في الشدائد، وستبقى البحرين، كما عهدناها، حصناً منيعاً في وجه كل تهديد.

ودون معاليه في حسابه على منصة إكس: في لحظة تواجه فيها المنطقة غدر العدوان الإيراني الغاشم، لا يسعني إلا أن أُحيّي صمود وثبات مملكة البحرين الشقيقة، الشامخة بإرادة لا تنكسر، وبقيادة حكيمة وشعب واعٍ يقف صفاً واحداً دفاعاً عن سيادتها وأمنها ومنجزاتها. فالدول تُقاس في الشدائد، وستبقى البحرين، كما عهدناها، حصناً منيعاً في وجه كل تهديد. وأضاف معاليه: تحية تقدير واعتزاز من الإمارات، وسنهزم معاً عدوان الشر والظلام.