فمن ممثلة سورية أصبح دورها جزءاً من الذاكرة التليفزيونية في المنطقة، إلى الملحن اللبناني الذي عاشت أغانيه الاحتجاجية بعد زمن طويل، والمغني الشعبي العراقي الذي انتقل صوته عبر الأجيال، تعرض المشهد الثقافي العربي بالفعل لخسائر ملحوظة هذا العام.
وقد ساعدت هذه الشخصيات، التي امتدت إلى الموسيقى والتلفزيون والسينما والأدب، في تشكيل الحياة الإبداعية في بلدانها بينما تركت بصمة وراءها.
إليكم بعض المشاهير والشخصيات الثقافية العربية الذين توفوا حتى الآن هذا العام.
1. هناء عطية: 4 يناير
توفيت كاتبة السيناريو والمؤلفة المصرية في القاهرة، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز 58 عامًا. واشتهرت بأعمال منها مجموعة يوم ليل و خلت فوزية، وتنتمي إلى جيل من الكتاب المصريين الذين تنقلوا بين الخيال وكتابة السيناريو، مع إبقاء أعمالهم متجذرة في حياة المرأة والواقع الاجتماعي.
2. هالي الرحباني: 8 كانون الثاني
ال الابن الاصغر لفيروز والملحن الراحل عاصي الرحباني، توفي عن عمر يناهز 68 عاماً. لم يكن فناناً بحد ذاته، لكن رحيله كان لا يزال محسوساً كجزء من أحد أهم الموروثات العائلية الفنية في العالم العربي، بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد الرحباني.
3. أحمد ملي: 11 يناير
توفي الممثل السوري المخضرم عن عمر يناهز 77 عاماً بعد إصابته بمرض في دمشق. على مدار مسيرته المهنية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، عمل ملي في المسرح والتلفزيون والسينما، وأصبح حضورًا داعمًا مألوفًا في الدراما السورية، بما في ذلك Ahlam Abu El Hana و Bab Al Haraوجزء من الجيل الذي ساعد في بناء صناعة الشاشات الحديثة في البلاد.
4. هدى شعراوي: 29 يناير
ال ممثلة سورية توفيت في دمشق عن عمر يناهز 87 عامًا بعد مسيرة امتدت لعقود من الزمن في التلفزيون والسينما، على الرغم من أنها ظلت معروفة على نطاق واسع بدور أم زكي في Bab Al Hara، أحد أشهر المسلسلات الدرامية في العالم العربي. وأدى موتها إلى حالة من الحداد على نطاق واسع في سوريا وخارجها، مما يعكس مدى عمق دورها في الثقافة الشعبية.
5. سهام قريرة: 3 فبراير
توفيت الفنانة التونسية في مصر بعد أسابيع من حادث سير في القاهرة. وأعلنت نقابة الموسيقيين التونسية وفاتها. بنى قريرة قاعدة جماهيرية في الإنتاج المسرحي والتلفزيوني المحلي التونسي قبل أن ينتقل إلى مصر بحثًا عن فرص أوسع.
6. أحمد قعبور: 26 مارس
ال مغنية لبنانيةتوفي الملحن والممثل عن عمر يناهز 70 عاماً بعد صراع مع المرض. وكان أفضل ما اشتهر به أوناديكوم، الأغنية مستوحاة من قصيدة توفيق زياد والتي أصبحت واحدة من أناشيد التضامن الفلسطينية المميزة في الموسيقى العربية، لكن عمله امتد أيضًا عبر المسرح والتلفزيون وبرامج الأطفال.
7. ساجدة عبيد: 4 أبريل
توفي المطرب الشعبي العراقي عن عمر يناهز 68 عاماً بعد صراع مع المرض. عُرفت عبيد، وهي اسم رئيسي في الموسيقى الشعبية العراقية، بالأغاني التي حافظت على قدم في التقاليد الشعبية وأخرى في الصوت الشعبي الحديث في البلاد، مما ساعدها على البقاء على صلة بالمستمعين الأكبر سناً والجمهور الأصغر سناً على حدٍ سواء.
