Laith Al-jnaidi

06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026

ليث الجنيدي/ الأناضول

كشف متحدث وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الإثنين، أن التحقيقات الأولية أثبتت وجود ارتباطات بين المعتدين على سفارة الإمارات بدمشق والنظام المخلوع.

وقال البابا في حديثه لقناة “الإخبارية السورية”: “ما حصل إساءة غير مقصودة وغير متعمدة، وقام بها أناس لديهم ارتباطات مع النظام البائد”، مضيفا: “هذا أمر سنعلن عنه بشكل تفصيلي”.

وأردف: “هؤلاء الناس نفسهم لم يكونوا يخرجون في مظاهرات أيام النظام البائد (..)”.

وتابع: “نعم هناك ارتباطات عبر تنظيمات فلسطينية (لم يذكرها) كان النظام البائد يجعلها رديفا لمخابراته من أجل تمرير الأجندات التي يريد (..)”.

واعتبر البابا ما حصل من اعتداء “أمر مؤسف جدا، ولا يمثل الشعب السوري”.

وشدد على أن علاقات بلاده مع “الأشقاء العرب” هي “أكبر بكثير من حادث عرضي يقوم به بعض الجهال وبعض المحسوبين على النظام البائد حتى يسيء إلى العلاقات التاريخية العربية”.

ورأى أن “الأرضية والظروف الإقليمية الدولية الراهنة باتت مجهزة لمزيد من التنسيق والتعاون والتعاضد العربي في مواجهة التحديات”.

ومساء الأحد، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على شخصين ثبت تورطهما في اعتداء على مقر السفارة الإماراتية بالعاصمة دمشق، الخميس الماضي.

والخميس، تجمع سوريون أمام مقر السفارة الإماراتية في دمشق، طالبوا خلالها بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني، مدعين أن السلطات الإماراتية تحتجزه، دون صدور تعليق رسمي من أبوظبي بشأن تلك الادعاءات، بينما تخلل المظاهرة اعتداءات على مقر السفارة.

وبويضاني، هو أحد قيادات الفصائل المسلحة التي دخلت العاصمة دمشق ضمن الثوار السوريين أواخر 2024، لتنجح في الإطاحة بنظام بشار الأسد.

والسبت، أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بأشد العبارات “أعمال شغب واعتداءات” استهدفت سفارتها بدمشق، بينما شددت وزارة الخارجية السورية في بيان، على “موقفها الرافض لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية في سوريا”.