في ظل الحملة الأخيرة التي طالت مجموعة MBC وبعض كوادرها، نشرت صفحة menaChannels بيانًا أعربت فيه عن موقفها الرافض لهذه الهجمات، مؤكدةً ضرورة الالتزام بأخلاقيات النقد واحترام المؤسسات الإعلامية الرائدة.

وجاء في البيان: “تُعرب menaChannels عن استنكارها الشديد للحملة الأخيرة التي تستهدف مجموعة MBC، وما رافقها من إساءات مباشرة وغير مبررة بحق موظفيها، وعلى رأسهم العميد علي جابر. إن هذا النوع من الخطاب لا يندرج ضمن حرية التعبير المسؤولة، بل يُشكّل تعديًا مرفوضًا على مؤسسات إعلامية رائدة، وعلى شخصيات قدّمت إسهامات بارزة في تطوير المشهد الإعلامي العربي.

لقد تعرّض العميد علي جابر مرارًا لحملات مشابهة في السابق، ما يثير تساؤلات جدية حول الطابع الممنهج لهذه الهجمات، والتي يبدو أنها تهدف إلى التقليل من حجم الإنجازات المهنية التي تحققت خلال مسيرته. فمنذ تولّيه مواقع قيادية في مجموعة MBC، كان له دور محوري في تعزيز مكانة المجموعة، وترسيخ حضورها كمنصة إعلامية رائدة في العالم العربي، سواء من خلال دعم المواهب، أو تطوير المحتوى، أو توسيع نطاق الإنتاجات التي تخاطب مختلف شرائح الجمهور.

إن مجموعة MBC، التي عُرفت لعقود بأنها “شاشة العرب”، لم تدّخر جهدًا في دعم الصناعة الإعلامية والترفيهية، وأسهمت في إدخال محتوى نوعي إلى كل بيت عربي. ومن غير المقبول أن تُواجَه هذه المسيرة بحملات تضليل أو انتقادات سطحية، لا سيما حين تكون مبنية على قرارات إدارية طبيعية، مثل تغيير مواعيد بعض العروض، وهي أمور تخضع لاعتبارات مهنية واستراتيجية لا يمكن اختزالها بآراء عابرة على منصات التواصل الاجتماعي.

وعليه، نؤكد رفضنا القاطع لأي إساءة تمسّ مجموعة MBC أو كوادرها، وندعو إلى تحكيم العقل والموضوعية، واحترام الجهود المهنية التي أسهمت في بناء صرح إعلامي عربي يُعتدّ به. كما نهيب بالجميع الالتزام بأخلاقيات النقد البنّاء، بعيدًا عن التجريح والتشويه، بما يخدم مصلحة الإعلام العربي وتطوره.”

وبحسب مصادر قريبة من MBC لموقع “بصراحة”، فإن ما يحدث ليس مجرد انتقادات، بل هجوم ممنهج ومنسّق، لن يمرّ من دون محاسبة، إذ أكدت أن المجموعة بصدد ملاحقة هؤلاء قانونيًا والمطالبة بتعويضات كبيرة لردعهم، خصوصًا بعد أن تجاوزوا كل الخطوط الحمراء ووصلوا إلى حدّ التهديد بالعائلة والصحة والأبناء.

وأضافت المصادر بلهجة حاسمة: “سنقاضي، ولن نتساهل مع هذه التجاوزات. ما يقومون به لا يضرّ فقط بالأشخاص المستهدفين، بل يضرب أحد أهم أسلحة القوة الناعمة السعودية، وباندفاعهم هذا، إنما يطلقون النار على أنفسهم

وكان العميد علي جابر قد تعرّض لهجوم واسع عقب قرار تأجيل عرض مسلسل “السفارة ٨٧”، الذي كان مقرّرًا انطلاقه في ٣ أبريل الجاري.