وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بأن طهران نقلت عبر باكستان ردها على المقترح الأميركي، متضمناً 10 بنود، بينها إنهاء الصراعات في المنطقة، ووضع بروتوكول للمرور الآمن في مضيق هرمز، ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.

وفي المقابل، توعد ترامب إيران بـ”الجحيم” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء، مهدداً بتوسيع الضربات لتشمل البنية التحتية للطاقة والنقل.

وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليا عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعله ورقة ضغط رئيسية في الصراع.

 وبحسب مصدر مطلع، تقترح خطة سلام توسطت فيها باكستان وقفا فوريا لإطلاق النار، يعقبه اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً، بعد اتصالات مكثفة شملت مسؤولين أميركيين وإيرانيين.

ميدانيا، تواصلت الضربات الجوية، مع إعلان وسائل إعلام إيرانية مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، في حين أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن العملية.

كما تعرضت منشآت حيوية لهجمات، بينها مجمعات بتروكيماويات، فيما أكدت طهران السيطرة على حرائق دون تسجيل إصابات، رغم انقطاع إمدادات الطاقة عن بعض المواقع.

وتأتي هذه التطورات في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من خمسة أسابيع، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وأثرت بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي مع ارتفاع أسعار الطاقة.