تمحورت فلسفة مصممة الأزياء السعودية تيما عابد حول المرأة، بالتوازي مع التركيز على التصميم والبناء الفني للقطعة، إيمانًا منها بأن المرأة هي مصدر القوة والدافع الذي يأخذ العلامة التجارية إلى آفاق جديدة.

إيلاف من الرياض: كشفت مصممة الأزياء السعودية تيما عابد أن الطفرة التنموية والاجتماعية التي تعيشها المملكة العربية السعودية مثلت نقطة التحول المحورية في مسيرتها المهنية، محولةً علامتها التجارية من النطاق المحلي إلى منصات الموضة الدولية والسجاد الأحمر في المهرجانات العالمية.

الممثلة السعودية ماريا بحراوي بإطلالة سوداء اللون من توقيع المصممة تيما عابد في مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

التراث في قالب الحداثة

أكدت عابد، في سياق استعراض تجربتها التي تمتد لـ 24 عاماً، أن فلسفتها التصميمية ترتكز على معادلة “الفن القابل للارتداء”. وتعتمد هذه الرؤية على:

الارتباط بالجذور: استلهام الأنماط والألوان من التراث السعودي وتوظيفها في قصات عصرية.

الحرفية اليدوية: الالتزام بمعايير الأزياء الراقية (Haute Couture) عبر فريق متخصص ينفذ القطع يدوياً بالكامل.

الاستجابة للمتغيرات: مواكبة تطلعات المرأة الحديثة التي تبحث عن القوة والتميز في المظهر.

منصة الرياض واختراق العالمية

وصفت عابد أسبوع الموضة في الرياض بأنه “المنصة الأكثر جرأة” للتعبير عن الهوية السعودية الجديدة، مشيرة إلى أن النمو المتسارع في قطاع الأزياء بالمملكة لا يضاهيه أي تطور شهدته خلال عقدين من عملها.

وعن تعاونها مع النجمات، أوضحت أن تصاميمها جذبت أسماءً عالمية مثل المغنية البريطانية ريتا أورا، وآمي جاكسون، بالإضافة إلى أيقونات الموضة والفن في المنطقة مثل جورجينا رودريغيز وأصالة نصري. واعتبرت أن نجاح التصميم للمشاهير يكمن في “صدق الرسالة” ومواءمة الفستان مع شخصية النجمة لضمان ظهورها بثقة كاملة.

الحضور الرقمي والمستقبل

شددت عابد على أن الحضور الرقمي بات الوسيلة الأساسية لصياغة هوية العلامات التجارية اليوم، معتبرة إياه الجسر الذي يربط المصمم السعودي بالعالم. واختتمت بتوجيه نصيحة للمصممين الصاعدين بضرورة التركيز على “بناء القطعة” ودقة التفاصيل، مؤكدة أن الفستان البسيط يتحول إلى تحفة فنية بمجرد إتقان تنفيذه واستخدام مواد ذات جودة فائقة.

هذا المقال يحتوي على 244 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة