Published On 7/4/20267/4/2026
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسجن صحفي سرّب ضمنيا خبر فقدان أحد الطيارين اللذين فُقدا في إيران، بعد نشره معلومات عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15 إي” الجمعة الماضية.
وقال ترمب -خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض– إنه سيطالب الصحفي الذي كان أول من أورد خبر إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأمريكي في إيران بالكشف عن مصدره، مهددا إياه بالسجن إذا رفض.
وأشار إلى أن الكشف عن تلك المعلومات عرّض عملية إنقاذ الطيار الثاني للخطر، رغم أن هذا الطيار أُنقذ في نهاية المطاف بنجاح أيضا.
وأضاف “إيران لم تكن تعلم أن أحد الطيارين مفقود حتى قام مصدر بتسريب هذه المعلومات، ونأمل أن نعثر على هذا الشخص. نحن نبذل جهدا كبيرا جدا للعثور عليه”.
وتابع قائلا “سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت ذلك (لم يحددها)، وسنقول لها: سلّموه أو اذهبوا إلى السجن لاعتبارات الأمن القومي”.
وتطرق ترمب إلى تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين، لافتا إلى أن 21 طائرة عسكرية حلّقت على ارتفاع منخفض ودخلت المجال الجوي الإيراني في أول عملية إنقاذ، مشيرًا إلى أن العملية استغرقت 48 ساعة.
وادعى ترمب أنهم دمّروا أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين استهدفوا الطائرات والمروحيات الأمريكية بصواريخ موجهة تُطلق من الكتف، مضيفا أنهم كانوا محظوظين في ذلك.
وأكد أن عملية إنقاذ الجنود الأمريكيين داخل الأراضي الإيرانية كانت صعبة للغاية، قائلا “كان هذا قرارا محفوفا بالمخاطر، إذ كان يمكن أن يؤدي إلى مقتل 100 شخص بدلًا من شخص أو شخصين”، واصفا ذلك بأنه كان قرارا صعبًا.
ووفق وسائل إعلام دولية، اشتكى ترمب -في أحاديث خاصة مع مساعديه خلال الأسابيع القليلة الماضية- من أن التغطية الإعلامية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سلبية للغاية، فيما وجّه هو وحلفاؤه انتقادات علنية لتغطية بعض المؤسسات الإخبارية.
