غلاف رواية “غليف” لآلي سميث، أحد أهم الأعمال المرشحة للفوز بالجائزة

أعلنت لجنة تحكيم جائزة دبلن الأدبية 2026، أمس الاثنين، عن قائمتها القصيرة للدورة السادسة والثلاثين، التي تضم ست روايات، أربعٌ منها مترجمة إلى الإنكليزية، ثلاث عن الفرنسية وواحدة عن البوسنية. ويعكس هذا الحضور العددي للأعمال المترجمة موقع الترجمة داخل الجائزة، التي تنظمها مكتبة مدينة دبلن بمشاركة شبكة مكتبات عالمية في الترشيح، وتبلغ قيمتها 100 ألف يورو للفائز، أو 75 ألفاً للمؤلف و25 ألفاً للمترجم إذا كانت الرواية مترجمة.

تضم القائمة ست روايات، من بينها Gliff (غليف) للكاتبة الإسكتلندية آلّي سميث، الحائزة مرتين على جائزة كوستا لأفضل رواية في العام، ورواية The Emperor of Gladness (إمبراطور البهجة) للكاتب الأميركي من أصل فيتنامي أوشن فوونغ، ورواية Perspective(s) (وجهات نظر) للفرنسي لوران بينيت، بالإضافة إلى الأعمال المترجمة: In Late Summer (في أواخر الصيف) للكاتبة البوسنية ماغدالينا بلازييفيتش، ترجمتها أنجيلكا راجوز، Live Fast (عش سريعًا) للكاتبة الفرنسية بريجيت جيرو، ترجمتها كوري ستوكويل، وWhat I Know About You (ما أعرفه عنك) للكاتب الفرنسي إريك شاكور، ترجمتها بابلو شتراوس.

تشمل الأعمال المختارة روايات من خمس دول، تتناول موضوعات الحزن والحرب والخوف الديستوبي

وفي تصريح له، قال راي مك آدم، عمدة دبلن، الجهة المشرفة على تنظيم الجائزة، إن القائمة القصيرة لعام 2026 تحتفل بالأدب في أكثر صوره طموحاً وإنسانية ودولية. وأضاف أن أربعاً من الأعمال المرشحة مترجمة، “ما يعكس إيمان الجائزة الراسخ بقيمة الترجمة ودورها في توسيع دائرة القراء عبر الثقافات”. وتشمل الأعمال المختارة روايات من خمس دول، تتناول موضوعات الحزن والحرب والخوف الديستوبي والصداقة غير المتوقعة والدسائس التاريخية بأسلوب عميق ومؤثر.

وتقدم رواية “غليف” رؤية ديستوبية تجمع اللعب اللغوي والفكاهة والتأمل في التعليم والبيئة والبقاء الإنساني، بينما تتناول “إمبراطور البهجة” الحب والخلاص الإنساني في سياق شخصيات تواجه آثار الحرب والخسارة. وتستعرض رواية “وجهات نظر” فنون السلطة والسياسة في فلورنسا خلال القرن السادس عشر بأسلوب متعدد الزوايا يجمع الغموض والمراسلات التاريخية.

وتركز رواية “في أواخر الصيف” على الحرب في البوسنة وأثرها على الأطفال والمجتمع بأسلوب متزن وأصيل، فيما تعرض “عش سريعاً” تجربة الحزن والفقدان من خلال أحداث الحياة اليومية بتفاصيل دقيقة. أما رواية “ما أعرفه عنك” فتستكشف الهوية والعلاقات والطبقات الاجتماعية من منظور شخصي ممتد بين الستينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين.

وتجمع القائمة بين الأسماء الأدبية العالمية المعروفة والأعمال الجديدة ذات القيمة الإنسانية والفنية العالية، وهو ما يعكس، بحسب منظمي الجائزة، فلسفة الجائزة في المزج بين الشهرة والتميز الأدبي. وسيتم الإعلان عن الفائز أو الفائزة في 21 مايو/ آيار المقبل خلال مهرجان مهرجان دبلن الدولي للأدب في حديقة ميريون سكوير.

يذكر أن جائزة دبلن الأدبية تشارك في ترشيحاتها شبكة دولية من المكتبات يقدّم أمناؤها والقراء أعمالهم المميزة، فيما تتولى لجنة تحكيم مستقلة مكوّنة من كتاب ونقاد ومترجمين وأكاديميين تقييم الأعمال.