
في ظلّ المشهد الإقليمي المتوتر الذي يلقي بظلاله على المنطقة، يبرز الفن مجددًا كمنارة وعي وصوتٍ للثبات والوحدة.
ومن هذا المنطلق، أطلق الفنان الإماراتي فايز السعيد عملَين وطنيَين جديدَين، مجسّدًا من خلالهما أن الكلمة واللحن يشكّلان أقوى رسائل الوفاء والالتفاف حول الأوطان وقياداتها في الأوقات الاستثنائية.
تصدّرت العمل الجديد أغنية “حيّوا رئيس الدولة”، التي صاغ ألحانها وتغنّى بها فايز السعيد بأسلوب يفيض بالمحبة، مهديًا إياها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
وجاءت الأغنية، وهي من كلمات عبد الله الشامسي وتوزيع زيد عادل، كصرخة ولاء تعكس اعتزاز الشعب بقيادته الحكيمة، حيث ردّد فيها:
“حيّوا رئيس الدولة.. بو خالد المغوار.. وفي كل صلاة ادعوا له.. في الليل وفي النهار”.
وبالتوازي مع هذا العمل، قدّم السعيد أغنية “للإمارات”، من ألحانه وكلمات أحمد سعيد النيادي، وبأداء متميّز من “كورال الإمارات”، ويقول مطلعها: “من يدق الباب ييه الجواب.. حذّروا المغتر يقرّب بابنا”. (استمعوا الى الاغنية)
وقد تميّز هذا العمل بصبغة حماسية تبرز القوة الجماعية والتلاحم الوطني، ليكون بمثابة رسالة فنية تؤكد أن دولة الإمارات تزداد شموخًا بفضل وعي أبنائها وتكاتفهم، معيدةً التأكيد على أن الفن هو المرآة التي تعكس طموحات الشعوب واستقرارها.
ويأتي إطلاق هذَين العملَين في هذا التوقيت ليؤكد رؤية فايز السعيد بأن دور الفنان لا يتوقف عند الترفيه، بل يمتد ليكون صوتًا وطنيًا يبث الأمل ويعزّز الانتماء. فبينما تزداد حدّة التوترات الإقليمية، تظل الألحان الوطنية منارة تضيء دروب الأمان، وتجدّد العهد بأن تبقى راية الإمارات خفّاقة، محمية بحب شعبها وحكمة قيادتها.
وقد لاقى العملان تفاعلًا واسعًا منذ الساعات الأولى لإطلاقهما، حيث اعتبرهما الجمهور والنقاد إضافة نوعية إلى المكتبة الوطنية الموسيقية، وتأكيدًا جديدًا على مكانة فايز السعيد كواحد من أبرز رموز الأغنية الوطنية في المنطقة.
