أشعلت النجمة العالمية كاتي بيري وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن شاركت صوراً عفوية مع رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، ضمن يومياتها الشخصية على “إنستغرام”. المنشور تضمن لقطات متنوعة بين حياتها اليومية، صور أنيقة لها، ومقطع فيديو يظهر ابنتها وهي تقود دراجة على الشاطئ، بالإضافة إلى لقطات من جولتها الغنائية الأخيرة.
علّقت بيري على الصور بعبارة أثارت فضول متابعيها: “الكارما يمكن أن تكون مجزية”، ما اعتبره جمهورها مؤشراً على استقرارها النفسي والعاطفي في هذه المرحلة.
بداية العلاقة وتطورها
تعود التكهنات حول العلاقة بين كاتي بيري وجاستن ترودو إلى يوليو/تموز الماضي، عندما شوهد الثنائي معاً في مونتريال. وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنا رسميًا ارتباطهما عبر “إنستغرام”. ومنذ ذلك الحين، يدير الطرفان علاقة عن بعد بسبب جدول أعمالهما المزدحم، مع الحرص على السفر لقضاء الوقت معاً كلما سنحت الفرصة.
وفقاً لمصدر مطلع لمجلة PEOPLE، يعتبر الثنائي الاستقرار العائلي أولوية، ويظهرا مرونة عالية في مواجهة التحديات اللوجستية للعلاقة.
علاقة عن بعد ودعم متبادل
اختتمت كاتي بيري جولتها الغنائية Lifetimes Tour في ديسمبر بعد نحو 100 عرض، وخلال الجولة حرص جاستن ترودو على زيارتها في محطات مختلفة، ما عزز الحديث عن جدية العلاقة بينهما.
كما أظهر الثنائي جانباً مرحاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت بيري صوراً من موعد حديث جمعهما مع تعليق طريف حول العمر، في إشارة إلى نتائج اختبار العمر البيولوجي التي أظهرت أنهما أصغر من عمرهما الحقيقي، ما زاد من تفاعل الجمهور مع علاقتهما المتنامية.
استقرار وإشادات الجمهور
المتابعون أبدوا إعجابهم بالعلاقة التي تجمع كاتي بيري وجاستن ترودو، معتبرين اهتمامهما المتبادل ودعمهما المستمر لبعضهما نموذجًا للعلاقات الناجحة رغم تحديات الحياة والعمل.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة
