تغني نوال الكويتية ديو مع ماجد المهندس (إم بي سي)

لم تتوقف الإصدارات الموسيقية في العالم العربي بفعل الحرب، لكنها انسحبت من الواجهة. خلال الأسابيع الماضية، خفّ حضور الإصدارات الجديدة وتجمّدت روزنامات الحفلات، نتيجةً لحرب امتدت من إيران إلى لبنان والخليج. اليوم، تعود بعض المشاريع الغنائية إلى الظهور تدريجياً، في محاولة لاستعادة إيقاع إنتاجي اختلّ تحت ضغط الأحداث.

قبل يومين، أصدر المغني المغربي سعد لمجرد أغنية “بزاف”، وهي ديو يجمعه بالمغنية الهندية نيها كاكار، من إنتاج طارق لحجالي. يمزج العمل بين كلمات مغربية شارك لمجرد في كتابتها، ولحن يجمع بين الإيقاعين الهندي والشرقي.

وقد حققت الأغنية نسبة مشاهدة مرتفعة خلال ساعات قليلة. هذا الإصدار الأول للمجرد بعد تطورات قضية الاعتداء الجنسي في فرنسا، إذ طالبت النيابة العامة بإنزال عقوبات مشددة على مُتّهمتي لمجرد في القضية، معتبرة أن الوقائع تشير إلى محاولة “ابتزاز ممنهج”، وذلك بعد تقديم فريق دفاع لمجرد معطيات جديدة تفيد بمحاولة ابتزازه بطلب ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الاتهامات.

التمست النيابة سجن المتهمة الرئيسية عاماً مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 20 ألف يورو، إلى جانب سجن والدتها 18 شهراً مع وقف التنفيذ وغرامة عشرة آلاف يورو. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في قضية الابتزاز في 10 إبريل/نيسان الحالي.

بدورها، تستعد الفنانة المغربية أسماء لمنور لطرح ألبومها الجديد قريباً، الذي يتضمن، بحسب معلومات خاصة، 20 أغنية. ويشهد الألبوم للمرة الأولى غناءها باللهجة المصرية، إلى جانب أغانٍ باللهجتين المغربية والخليجية.

يعمل المغني المصري محمد حماقي على إصدار ألبوم جديد، تشير المعلومات إلى أنه اختار عيد الأضحى، في السابع والعشرين من مايو/أيار المقبل، موعداً مبدئياً لطرحه. يواصل حماقي العمل على الخطة التسويقية التي تسبق الإصدار. وكان حماقي طرح أخيراً أغنية “تخسريني”، في أول تعاون له مع الشاعر مصطفى ناصر، على أن تُضم إلى الألبوم المرتقب.

عودة تدريجية للإصدارات الغنائية بعد جمود فرضته الحرب

أما المغنية نوال الكويتية، فكشفت عن عمل غنائي جديد يجمعها للمرة الأولى مع زميلها ماجد المهندس، في ديو بعنوان “صوت الحب”، من إنتاج شركة روتانا للصوتيات والمرئيات.

تمثّل هذه الخطوة ثمرة انتظار طويل من الجمهور، لا سيما أن نوال كانت قد عبّرت قبل 12 عاماً، خلال وجودها في العاصمة المغربية، عن رغبتها في التعاون مع المهندس. العمل الجديد من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان أحمد الهرمي.

في لبنان، يبدو المشهد مختلفاً. فلا إصدارات تلوح في الأفق، رغم أنه كان من المنتظر أن تطرح إليسا عملها الجديد قبل أسابيع. إلا أن تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان مطلع مارس/آذار الماضي دفعها إلى التراجع عن ذلك.

يبدو أن معظم الفنانين في لبنان يفضلون التريث وعدم المجازفة بإطلاق أعمال جديدة، إلى حين اتضاح المشهد وانتهاء الحرب. ومع ذلك، أطلق الملحن اللبناني سليم عساف قبل أيام عملاً عنوانه “أكثر من أي وقت”، يجمع سبعة مغنين من مختلف أنحاء العالم العربي، كمبادرة فنية تهدف إلى تعزيز التلاقي الثقافي بين دول المنطقة.