احتضن غاليري “أرتوكس إيجيبت” معرض “الاسم فلسطين” بمشاركة 28 فنانًا تشكيليًا من فلسطين ومصر.
هذه الفعالية الفنية تحمل رسالة دعم، وتؤكد حضور فلسطين الثقافي والإنساني في المشهد العربي والدولي.
وقد ضم المعرض أعمالًا لفنانين من قطاع غزة يقيمون في مصر، بعد أن فقد الكثير منهم محترفاتهم وأرشيفهم الفني.
وتقول المؤرخة ومؤسسة الغاليري فاتن مصطفى كنفاني: لمعرض الاسم فلسطين هدفان رئيسيان؛ الأول أن نكمل طريق إبراز صوت فلسطين في الساحة الثقافية والعامة المصرية.
معرض الإسم فلسطين في مصر
وتشرح كنفاني في حديث للعربي2، أن الهدف الثاني هو الرد على القرار الذي اتخذه المتحف البريطاني (ذا بريتش ميوزيم) في فبراير/ شباط الماضي بمحو كلمة “فلسطين” من القاعات المتعلقة بمصر القديمة.
من جهته، يقول الفنان التشيكلي الفلسطيني فايز السرساوي إن “الاسم فلسطين” هو معرض جماعي لمجموعة من التشكيليين الفلسطينيين، بمشاركة زملائهم من التشكيليين المصريين.
ويضيف: “الاسم فلسطين” يعني تأكيد المؤكد: كانت تُسمى فلسطين، وصارت تُسمى فلسطين، وهي الآن فلسطين، وستبقى فلسطين دائمًا وأبدًا.
بدوره، يلفت الفنان الفلسطيني معتز نعيم، إلى أن “المعرض فلسطيني باسم فلسطين، وبمكونات فلسطينية، ولوحات فنية تشكيلية وبعض المنحوتات”.
ويردف أن المعرض يوجه رسالة محبة مفادها وجود الثقافة الفلسطينية والتشكيل الفلسطيني في القاهرة وفي كل مكان.
إلى ذلك، يشير المستشار الثقافي لسفارة فلسطين في القاهرة ناجي الناجي، إلى أن “السياسة تتعامل مع الواقع الآني، بينما الثقافة تتعامل مع المستقبل، مع الفكرة، مع العمق”.
ولذلك، عندما نتحدث عن مقاومة تحريف الإسم، فإن ذلك يشبه إلى حد كبير ما يحدث في القدس، وفق ما يقول.
ويردف أن “في القدس، هناك تسابق دائم على إحلال الأسماء العبرية مكان الأسماء الفلسطينية الأصيلة”.

