تصاعدت شعبية الممثلة الاباحية وصانعة المجوهرات اللبنانية ميا خليفة، في الأوساط اللبنانية، إثر مقطع فيديو نددت فيه بالغارات الاسرائيلية على لبنان يوم الثلاثاء.
وأعربت خليفة عن حزنها وغضبها لمتابعيها، بعد أن استهدفت 100 غارة جوية إسرائيلية العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى من لبنان خلال عشر دقائق فقط.
وكتبت خليفة في منصة “اكس”: “أنا مكسورة القلب ومصدومة من أخبار اليوم. 100 غارة جوية خلال 10 دقائق في بيروت. مبانٍ سكنية، مدارس، مرافق صحية، مخيمات نزوح، حتى الجنازات تم استهدافها، وأموال ضرائبنا تموّل هذه الإبادة لصالح إسرائيل، إضافة إلى الجارية في فلسطين”.
كما أرفقت مقطع الفيديو في حسابها في انستغرام بعبارة: “هذا ليس أقل من إرهاب تمارسه دولتان تتساوى جرائمهما الحربية حدًّا بحدّ. الولايات المتحدة وإسرائيل دولتان إرهابيتان وفاشيتان، تنتظرهما محاكمات في لاهاي يومًا ما”.
I’m heartbroken and frozen over the news today. 100 airstrikes in 10 minutes in Beirut. Residential buildings, schools, healthcare facilities, displacement camps, evens FUNERALS targeted, and our tax dollars funding this genocide for Israel on top of the ongoing one in Palestine
— Mia K. (@miakhalifa) April 8, 2026
تباين المواقف
وأثارت مواقف خليفة، المعروفة بتأييدها لفلسطين، انقساماً بين جمهورها. وبينما عبّر بعض المتابعين عن تعاطفهم معها، عارض كثيرون وجهة نظرها. فعلى سبيل المثال، قال أحدهم معبّرًا عن تعاطفه: “أنا آسف. أعلم أن كلمة (آسف) لن تغيّر شيئًا ولن توقف ما يحدث، لكن الأمر يفوق الاحتمال، أليس كذلك؟”
هناك امرأة يوصِمُها المُجتمع بالعار والتحقير، ويشتمونها بسبب مهنة سابقة، لكنّها تقف بشجاعة وتصرخ في وجه القتلة في عقر دارهم، وتُسمّيهم بأسمائهم
” قتلة، إرهابيين يرتكبون جرائم حرب”!
في المقابل نجد المثقفين، والنخبويين ومن يدّعون زورًا أنّهم مؤثرون يصمتون صمت القبور.
في هذه… pic.twitter.com/CI3A1jCpbv
— Chadi Mansour (@chadiman) April 9, 2026
في المقابل، عبّر شخص آخر عن رأي مختلف، قائلاً: “ماذا فعل لبنان ليستحق مثل هذه الغارات؟ إذا كان هناك إرهابيون في لبنان، فهذه هي المشكلة”. كما رفض شخص آخر الاتفاق مع خليفة بشأن خلفيتها السياسية.
وتُعرف ميا خليفة بأصولها اللبنانية وبمواقفها السياسية الحادة على وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، وبينما دعمها البعض، انتقدها آخرون بسبب رؤيتها العالمية للأحداث.
