Dmitri Chirciu, Ahmet Kartal

10 أبريل 2026•تحديث: 10 أبريل 2026

عواصم / الأناضول

أعربت عدة دول، الخميس، عن إدانتها وقلقها بشأن تصعيد إسرائيل لهجماتها على لبنان وانعكاسها على الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران وعلى المشهد الدولي.

وأدانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أنها تشكل تهديدا مباشرا لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وأكدت في بيان أن هذه العمليات قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة، مشددة على دعم موسكو لسيادة لبنان واستعداده للعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق الاستقرار.

بدوره، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إسرائيل إلى وقف هجماتها على لبنان، محذرا من هشاشة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في برلين أن التطورات الأخيرة تكشف اتساع الفجوة بين الأطراف رغم وجود “بصيص أمل دبلوماسي”.

من جانبه، طالب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بتوسيع نطاق الهدنة لتشمل لبنان، واصفا إياها بأنها “هشة للغاية”.

وأكد في تصريح للصحفيين على ضرورة احتواء حزب الله، ورفضه فرض عقوبات على إسرائيل رغم استمرار العمليات العسكرية.

أما وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي فأعرب عن إدانته للهجمات الإسرائيلية التي وصفها بأنها تسببت في “دمار واسع ومعاناة كبيرة”، مشيرا إلى سقوط مئات الضحايا خلال 24 ساعة.

وأكد بارث في بيان أن الحل لا يمكن أن يكون عسكريا داعيا إلى خفض التصعيد.

في السياق ذاته، أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن إدانته الشديدة للهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان.

وأكد في مؤتمر صحفي أن الضربات أدت إلى مئات القتلى وآلاف الجرحى، مع ضغط كبير على المستشفيات واحتمال وجود عالقين تحت الأنقاض، مجددا الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموافقة على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء العدوان.

وبدأت إسرائيل، في 2 مارس الماضي، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.