رحلت الأديبة والكاتبة السورية كوليت خوري، عن 95 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء، تركت على إثرها روائع أدبية ملهمة في ميادين الأدب العربي، خصوصاً الرواية والقصة، وذلك على مدى عقود طويلة من الكتابة والإبداع. وكوليت خوري هي حفيدة رجل الدولة السوري الراحل فارس خوري، من مواليد دمشق عام 1931م. وأصدرت عملها الأول سنة 1957 بعنوان «عشرون عاماً»، عقب نشرها مقالات متنوعة عديدة.
وتعد خوري إحدى الروائيات العربيات البارزات اللواتي أسهمن في رسم ملامح الرواية العربية. كما أنها تناولت في أدبها قضايا المرأة والحب بشكل مؤثر وفاعل. وأعلنت مع صدور روايتها «أيام معه» في 1959 حضورها النوعي في الميدان، إذ شرعت باباً جديداً في التعبير عن صوت المرأة ومشاعرها. ومن بين أهم مؤلفاتها، التي بلغت 30 عملاً: «دمشق بيتي الكبير»، «دعوة إلى القنيطرة»، و«مرّ الصيف»، إضافة إلى أعمال تناولت سيرة جدها، أبرزها «أوراق فارس الخوري». كما كتبت باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.
