afp_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

11 أبريل 2026 – 12:19

شدد النائب عن حزب الله حسن فضل الله السبت على رفض حزبه المفاوضات المباشرة بين لبنان إسرائيل، غداة إعلان الرئيس اللبناني بأنها ستجري في واشنطن الأسبوع المقبل.

وقال فضل الله في بيان إن الخطوة “خرق فاضح للميثاق، والدستور والقوانين اللبنانية، وتلاعب بمصير البلد، ومستقبله” محذّرا من أنها تزيد “من حدَّة الانقسام الداخلي، في وقت أحوج ما يكون لبنان إلى التضامن والوحدة الداخلية لمواجهة العدوان الاسرائيلي عليه، وللحفاظ على سلمه الأهلي وتعايش أبنائه”.

وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن اتصالا هاتفيا جرى الجمعة بين سفيري لبنان وإسرائيل لدى واشنطن وسفير الولايات المتحدة في لبنان الذي كان أيضا في العاصمة الأميركية.

وأضاف البيان أنه “تم خلال الاتصال التوافق على عقد أول اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية للبحث في الإعلان عن وقف لإطلاق النار وموعد بدء التفاوض بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية”.

وكان عون قد أعرب مرارا عن استعداده لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل منذ أن انجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل في الثاني من آذار/مارس، ما استدعى ضربات إسرائيلية واسعة واجتياحا بريا.

وبعد إعلان وقف موقت لإطلاق النار هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران، برز خلاف بين الطرفين حول ما إذا كانت الهدنة تشمل لبنان أيضا، في وقت واصلت إسرائيل ضرباتها المكثفة على البلاد، وردّ حزب الله بهجمات مضادة.

لكن عقب إعلان عون، قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر إن بلاده “وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية” مع الحكومة اللبنانية التي لا تقيم معها علاقات دبلوماسية.

وأضاف ليتر في بيان “رفضت إسرائيل مناقشة وقف إطلاق النار مع منظمة حزب الله الإرهابية التي تواصل مهاجمة إسرائيل وتمثل العقبة الرئيسية أمام السلام بين البلدين”.

وقال مسؤول حكومي لبناني لوكالة فرانس برس الخميس إن لبنان يريد وقفا لإطلاق النار قبل بدء أي مفاوضات مع إسرائيل.

وفي بيروت، تظاهر الجمعة عشرات من أنصار حزب الله، بعضهم يرفع رايات الحزب أو إيران، أمام السراي الحكومي ومناطق أخرى في العاصمة.

لغ/ع ش/لين