تصلح جريدة “الأخبار”، فقط لا غير، لأن توضع في أسفل قفص للعصفور لـ “يعملها” عليها.
فالصحيفة التي تروّج يوميّاً للفتنة وتفبرك الأخبار وتتبع للحرس الثوري الإيراني وتُموَّل منه وتلوّح بتقسيم الجيش، بلغت حدّ الترويج للممثلة الإباحيّة ميا خليفة، واصفةً إيّاها بالممثلة والناشطة، من دون أن تحدّد وجهة نشاطها.
فالجريدة التي تناصر حزب الله لم تعد تجد، كما يبدو، أنّ تمثيل الأفلام الإباحيّة حرام، ربما لأنّ ناشرها ابراهيم الأمين يهوى هذا النوع من الأفلام، ولو أنّه يصلح أكثر لأفلام الرعب لأنّه لا يجيد إلا ثقافة الموت.
مع تمنّياتنا بأن تنضمّ “الناشطة” ميا خليفة الى أسرة الجريدة، فنشاطها، بالتأكيد، أكثر نفعاً من بعض كتّابها وأكثر متعةً من قراءة ما يكتبون.
