ذكر موقع “عربي 21″، أنّ صحيفة “معاريف” الإسرائيليّة، قالت إنّ “العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان تشهد نوعًا من التقييد، حيث تنتشر عدة فرق عسكرية في مناطق مختلفة، بينها رأس البياضة والطيبة وتلال بيت ليف وبنت جبيل، في وقت تواصل فيه هذه القوات عمليات تمشيط وتأمين للمناطق التي سيطرت عليها”.

وأوضحت، نقلًا عن مصادر ميدانية، أنّ “عناصر “حزب الله” انسحبت من معظم مواقعها جنوبًا، متجهة إلى خطوط دفاع شمال نهر الليطاني”، في حين زعمت مصادر إيرانية بحسب الصحيفة، أنها “تلقت تعهدات أميركية بعدم توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى ما بعد جنوب لبنان”.

وأضافت أنّ “الجيش الإسرائيلي نفذ ضربات استهدفت نحو 200 موقع، دون أن تشمل العاصمة بيروت أو منطقة وادي البقاع، بينما أطلق “حزب الله” أكثر من 30 صاروخًا وعدة طائرات مسيّرة، أصابت إحداها مبنى سكنيًا في شلومي”.

وذكرت الصحيفة أنّ “هذه التطورات تعكس، وفقًا لتقديرات إسرائيلية، نجاحًا نسبيًا لإيران عبر الوسيط الأميركي في الحدّ من نطاق التحرك العسكري الإسرائيلي”.

وفي السياق عينه، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي تأكيده أن العمليات تركز حاليًا على دعم القوات في الميدان، مشيرًا إلى تحقيق “إنجازات مهمة” في إحباط تحركات عناصر مسلحة وقادة ميدانيين.

ورأت “معاريف” أن القيود المفروضة على تحركات الجيش الإسرائيلي في لبنان تمنح “حزب الله” فرصة لإعادة التموضع داخل مناطق تعتبر آمنة نسبيًا، ما قد يسمح له بالحفاظ على وجوده في المرحلة الحالية، في ظل غياب قدرة فعلية لدى الحكومة اللبنانية على نزع سلاحه”.

وخلصت الصحيفة إلى أن أي “اتفاق قد يتم التوصل إليه مع الجانب اللبناني لن يكون ذا جدوى، في ظل استمرار نفوذ “حزب الله”، مشيرة إلى أن “إيران لا تزال تمسك بأوراق ضغط استراتيجية، من بينها السيطرة على مضيق هرمز وامتلاك كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، ما يعزز موقعها في أي مفاوضات مقبلة”. (عربي 21)