Said Amori

12 أبريل 2026•تحديث: 12 أبريل 2026

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أجرى زيارة ميدانية، الأحد، إلى مناطق في جنوب لبنان يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

يأتي ذلك بعدما توعد نتنياهو، في كلمة مسجلة السبت، بمزيد من التصعيد في لبنان، مؤكدا أن إسرائيل “لن توافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح حزب الله، والتوصل إلى اتفاق سلام يصمد لأجيال”.

وبحسب هيئة البث الرسمية، جرت الزيارة، الأحد، داخل ما تصفه إسرائيل بـ”منطقة الأمن” التي يقيمها الجيش في الجنوب اللبناني. في ظل استمرار رد “حزب الله” على الهجمات الإسرائيلية بقصف المستوطنات والأهداف العسكرية في الشمال بالصواريخ والمسيرات.

وأشارت الهيئة، إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رافق نتنياهو أثناء الزيارة التفقدية.

وخلال الزيارة، قال نتنياهو، إن الحرب “لا تزال مستمرة”.

وأشار إلى أن الجيش “يواصل العمل داخل منطقة الأمن”، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة العمليات الجارية.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 35 شخصا وإصابة 152 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الموسع والمتواصل على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى ألفين و55 قتيلا و6 آلاف و588 مصابا.

وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان بقصف جوي ومدفعي وتوغل بري، في وقت يعلن فيه مقاتلو “حزب الله” التصدي لتلك التوغلات، واستهدافهم بصواريخ ومسيرات عشرات المواقع العسكرية الإسرائيلية.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي بينما أكدت الرئاسة اللبنانية، في بيان الجمعة، على الاتفاق مع إسرائيل لعقد أول اجتماع بين الجانبين في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء المقبل، وهو ما أدانه “حزب الله”.

وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصلت الأخيرة هجماتها على لبنان، حيث قتلت في أول أيام الهدنة 357 شخصا و1223 آخرين على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.