أبوظبي (الاتحاد)
في ليلة استثنائية أعادت أجواء التسعينيات من القرن الماضي، والذكريات الجميلة، شهدت العاصمة أبوظبي حفلاً غنائياً بعنوان «حفل التسعينيات» أحياه 3 من أبرز نجوم تلك الحقبة: حميد الشاعري، وإيهاب توفيق، وهشام عباس، على مسرح «سبيس 42»، وقدّموا تجربة فنية مليئة بالحنين، أعادت إحياء واحدة من أكثر الفترات تأثيراً في الموسيقى العربية.
جمع الحفل بين الحنين إلى الماضي والإيقاعات الخالدة، وسط حضور جماهيري وتفاعل لافت. وبدأ الحفل بظهور حميد الشاعري، الذي أدى باقة من أشهر أغنياته التي جمعت الإيقاعات الغربية مع الموسيقى الشرقية، منها «غزالي»، و«جلجلي»، و«عودة»، كما أدى أغنية «لولاكي» للفنان علي حميدة.
وشهد الحفل «دويتو» جمع بين حميد الشاعري، وهشام عباس، على أنغام أغنية «عيني» الشهيرة، التي صدرت عام 1997.

هشام عباس
واستقبل الحضور هشام عباس، بحفاوة كبيرة، وقدّم باقة من أشهر أغنياته التي تجمع بين الإيقاعات السريعة والعاطفية، بينها: «شوفي»، و«فينه»، و«حبيبي ده».

إيهاب توفيق
واختتم إيهاب توفيق الحفل بباقة من أجمل أغنياته التي تركت بصمة في تلك الحقبة، منها: «سحراني»، و«الله عليك يا سيدي»، و«تترجى فيا».
وأعرب الفنانون، خلال الحفل، عن سعادتهم لإحياء هذه الأمسية الفنية التي تُعيد إحياء ذاكرة الموسيقى العربية، ولقاء جمهور أبوظبي المتذوق للفن الجميل.
