إتهم النائب وضاح الصادق، “حزب الله” بالوقوف وراء التحركات الشعبية في العاصمة، مذكراً بأن “بيئة الحزب (منضبطة)، ولا تقوم بأي تحرك عشوائي”.
وأكد الصادق في حديث لـ”الشرق الأوسط” أن ما يجري “لا يمكن أن يحدث إلا بتوجيه مركزي من قيادة الحزب”، معتبرا أن “هذه التحركات تحمل رسائل مباشرة من الحزب إلى الدولة، مفادها أننا قادرون على إثارة الفوضى في بيروت والسيطرة على العاصمة”.
كما حذر من أن ما يحصل “يُعدّ محاولة لإسقاط الحكومة، وكذلك إسقاط بيروت في الشارع، وتحويلها إلى ورقة أمنية بيد إيران، للمقايضة عليها في مفاوضات إسلام آباد”.
