Fekry Abdeen

13 أبريل 2026•تحديث: 13 أبريل 2026

إسطنبول/ الأناضول

أعلن “حزب الله”، صباح الاثنين، أنه شن أربع هجمات على مستوطنات إسرائيلية، فيما دوَّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بشمالي إسرائيل، التي أعلنت إصابة عسكريين اثنين بجنوبي لبنان.

وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إنه هاجم مستوطنة المطلة وتجمعا لجنود إسرائيليين في مستوطنة شالومي بسربي طائرات مسيّرة، فيما قصف مستوطنتي دوفيف وكريات شمونة بالصواريخ.

وشدد على أن هذه الهجمات تأتي دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاتها المتكرّرة على قرى جنوبي لبنان.

وفي إسرائيل، أفاد موقع الجبهة الداخلية التابع للجيش بانطلاق صفارات الإنذار مرتين لرصد إطلاق صواريخ ومثلهما لرصد إطلاق طائرات مسيّرة من لبنان.

وأفاد مراسل الأناضول بأن صفارات الإنذار دوَّت في مستوطنات عديدة بينها المطلة وتل حاي وكفار جلعادي وبيت هيلل وكريات شمونة ومسغاف عام ودوفيف.

ولم تشر طواقم الإسعاف إلى وقوع إصابات، ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية وأضرار مادية، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج رد “حزب الله”.

فيما نقلت القناة 12 عن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن جنديين من الفرقة 98 أصيبا الأحد بجروح “متوسطة”؛ جراء شظايا صاروخ أُطلق عليهما في جنوبي لبنان، وتم نقلهما إلى مستشفى.

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش أن 5 فرق عسكرية إسرائيلية تشارك في العمليات العسكرية البرية بجنوبي لبنان.

ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الماضي أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكريا وإصابة العشرات في جنوبي لبنان.

فيما خلّفت الحرب في لبنان ألفين و55 قتيلا و6 آلاف و588 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.