في عملٍ جديد يحمل الكثير من الحنين والصدق، أطلقت عبير نعمة أغنيتها المصوّرة “حبيبتي”، مقدّمةً رسالة حبّ مفتوحة إلى بيروت، المدينة التي لطالما شكّلت محورًا وجدانيًا في أعمالها، ومرآةً لتجربتها الإنسانية والفنية.
وفي تسجيل صوتي خاص لبيلبورد عربية، تحدّثت نعمة عن رؤيتها لبيروت، وعن العلاقة العميقة التي تربطها بهذه المدينة، قائلةً:
“دايما كنت قول أنه بيروت بتشبه سيدة حلوة كتيرة، وكبيرة بالعمر، كل يوم بتلبس أحلى تياب عندا وأحلى مجوهرات وبتتبرج وبتزبط حالا لتموت، بس ما بتموت. واليوم بقول انه بيروت بعدا هالصبية الحلوة وبعد عندا تياب أحلى لبكرا ولأيام أجمل إلها وإلنا وللبنان وللعالم كله”
وأكملت عن أغنيتها الجديدة” “غنية حبيبتي تشكلت فينا قبل ما تنكتب وتتغنى، هي مش عمل عن مرحلة ولا عن حدث، لكن عمل عن علاقتنا بمكان بيتنفس بيحكي وبيبكي، وكل يوم بخبرنا قصتنا نحنا وقصة وطننا لبنان. هالقصة فيها ألم ما بينتهي بس فيها كمان حب ما بيخلص”
الأغنية التي أطلقتها عبير مؤخرًا، من كلمات وألحان وسام كيروز، تحمل حسًّا شعريًا شفافًا، ينساب بهدوء وعمق. أما التوزيع الموسيقي لسليمان دميان، فيأتي متناغمًا مع هذا المزاج، بطابع تأملي يوازن بين الهشاشة والقوة، ويعكس مدينة تعيش تناقضاتها: بين الانكسار والإصرار، والقدرة الدائمة على النهوض.
بصريًا، يقدّم المخرج نديم حبيقة رؤية شاعرية لبيروت، حيث يتقاطع الواقع مع الحلم، وينعكس الوجع كظلّ قاتم، في مواجهة ضوء لا يخفت.
الفيديو كليب لا يقدّم سردًا مباشرًا، بل حالة شعورية، مدينة تتجدّد رغم كل شيء، وتمضي نحو صورتها الأجمل، كما لو أنها “ترتدي ثوبًا لأجمل يومٍ غدًا”.
