ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترؤس الاجتماع للبحث في هذه المهمة التي لم تتضح ملامحها بعد.

وقال مصدر مطلع ​إن الاجتماعات الدبلوماسية ⁠التي ستعقد هذا الأسبوع بقيادة فرنسا وبريطانيا ستكون ‌قائمة على مجموعة من فرق العمل التي ‌تتناول ‌قضايا تتراوح بين فرض عقوبات محتملة على إيران والتعاون لضمان حرية ‌الملاحة البحرية.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن المهمة التي تختلف عن جهود الولايات المتحدة، “تهدف إلى إعادة حرية الملاحة إلى مضيق هرمز عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أن المحادثات ستتم عبر فرق عمل متخصصة تتناول عدة ملفات، من بينها فرض عقوبات محتملة على إيران، وتعزيز التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة البحرية.

وأوضح المصدر أن عددا من الاجتماعات، ستسبق لقاء مرتقبا الجمعة برئاسة الزعيمين الفرنسي والبريطاني، ستركز على دعم الأمن البحري وحرية الملاحة، إلى جانب بحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.

كما ستتناول المناقشات سبل تأمين إطلاق سراح البحارة والسفن العالقة، والعمل على رفع جاهزية استئناف حركة الملاحة البحرية فور توافر الظروف المناسبة.

ويؤكد مسؤولو نادي العاصمة الفرنسية ثقتهم باللاعب، الذي لا يزال عنصرا أساسيا في الفريق في سعيه لتحقيق النجاح على الصعيدين المحلي والقاري.