خرجت الفنانة كاتي بيري عن صمتها لتردّ بقوة على الاتهامات الصادمة التي وجهتها لها ممثلة مسلسل Orange Is the New Black، روبي روز، والتي زعمت فيها تعرّضها للاعتداء من قبل بيري في نادٍ ليلي منذ أكثر من عشر سنوات.

بدأت الأزمة عندما نشرت روبي روز سلسلة من التدوينات عبر منصة “Threads”، ادّعت فيها أن الواقعة حدثت في أستراليا عندما كانت في العشرينيات من عمرها. وقدّمت روز تفاصيل دقيقة للحادثة المزعومة، مبرّرة صمتها الطويل طوال تلك السنوات بأن بيري وعدتها بمساعدتها في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة مقابل كتمان الأمر.

في المقابل، أصدر المتحدث الرسمي باسم كاتي بيري بياناً حازماً لبرنامج Entertainment Tonight جاء فيه: “هذه الادعاءات ليست سوى أكاذيب خطيرة ومتهوّرة، وهي عارية تماماً من الصحة.”

وعلى الرغم من النفي القاطع، أكدت روبي روز لمتابعيها أنها، وبدفع من تشجيع المعجبين، قرّرت تقديم بلاغ رسمي إلى الشرطة بشأن هذه الحادثة وقائمة من الادعاءات الأخرى، لمعرفة ما إذا كان من الممكن فتح تحقيق رسمي بعد كل هذه السنوات.

يُذكر أن هذا ليس الصدام الأول بين النجمتَين، إذ يمتد تاريخ الخلافات بينهما لسنوات، حيث سبق لروز أن انتقدت أعمال بيري علناً، ووصفت أغنية Swish Swish بأنها “فوضى رخيصة”. كما أشار تقرير البرنامج إلى أن روز تمتلك سجلاً من الصراعات العلنية مع مشاهير آخرين، من بينهم الممثلة سيدني سويني.