تحل اليوم، 15 أبريل، ذكرى ميلاد الفنانة زينب صدقي، التي بدأت مشوارها التمثيلي عام 1917، ونالت الجائزة الأولى بتفوق في التمثيل الدرامي في مسابقة أقامتها لجنة تشجيع التمثيل والغناء المسرحي، كما تفوقت في تقديم المسرحيات الناطقة بالفصحى، إذ عملت خلال مسيرتها في مسرح رمسيس، ومسرح الريحاني، وفرقة عبد الرحمن رشدي.


تزوجت مرة واحدة فقط، ولم يستمر زواجها سوى ستة أشهر،وتبنت طفلة يتيمة الأبوين هي الفنانة ميمي صدقي، التي عاشت في لبنان منذ بداية السبعينيات.


ساعدت ملامح زينب صدقي ووجهها الطيب على أداء أدوار الأم والحماة في غالبية أفلامها، من أبرزها: دور الناظرة الطيبة في فيلم “عزيزة”، الأم المصرية في فيلم “بورسعيد”، والجارة الطيبة في فيلم “البنات والصيف”، فيما قدمت في فيلم “سنوات الحب” أحد أفضل أدوارها.


أبرز أعمالها السينمائية:


و بدأت مسيرتها بأدوار لافتة في أفلام مثل كفري عن خطيئتك والاتهام الذي جسدت فيه دور زوزو، وتابعت تألقها في أعمال مثل بسلامته عايز يتجوز ولافولنت وامرأة خطرة وعلى مسرح الحياة، لتشهد مرحلة نضجها الفني غزارة إنتاجية في أفلام أول الشهر والصبر طيب وبين نارين وقبلة في لبنان ومدينة الغجر.


كما قدمت أداءً متميزاً في دايما في قلبي وهدمت بيتي واليتيمة وعواصف والنائب العام والأحدب، ووضعت بصمتها في أفلام معروف الإسكافي وعدو المجتمع وفتاة من فلسطين ونادية، ويُذكر لها بوضوح دور الحماة في فيلم ست البيت إلى جانب مشاركتها في زوج الأربعة والصقر والخارج على القانون، واستمر عطاؤها في أفلام نهاية قصة وليلة غرام ووداعاً يا غرامي وأولادي ومصطفى كامل وأنا ذنبي إيه ووفاء وعائشة وعزيزة وكدت أهدم بيتي ووعد وعهد الهوى وحب ودموع وكفاية يا عين.


وبرزت فى  كلاسيكيات كبرى مثل الجريمة والعقاب وارحم حبي والتلميذة ومعبد الحب وموعد في البرج والزوجة 13، وختمت هذه المسيرة الحافلة بأعمال خالدة منها وفاء للأبد والراهبة وصغيرة على الحب، بالإضافة إلى دورها المتميز نينة في فيلم إسكندرية ليه وفيلم لابيلور.