لم يعد الحمل بعد سن الأربعين أمراً نادراً كما في السابق، بل بات واقعاً تعيشه نساء كثيرات حول العالم، سواء بدافع تأخر الزواج، أو الانشغال بالحياة المهنية، أو بفضل التقدّم الطبي في مجال الخصوبة والإنجاب.
وبعد انتشار خبر حمل ناتالي بورتمان مؤخراً وهي في الرابعة والأربعين من عمرها، عاد الحديث مجدداً عن الأمومة المتأخرة وإمكان حدوث الحمل في هذه المرحلة العمرية. وبينما تختلف التجارب من امرأة إلى أخرى، يثبت عدد من النجمات العالميات أن الأمومة في هذا العمر ممكنة، رغم التحديات الجسدية والطبية التي قد ترافقها.
10 شهيرات خضن تجربة الإنجاب في الأربعينيات
في ما يلي نعدّد لكم 10 شهيرات خضن تجربة الإنجاب في الأربعينيات، كلٌّ بطريقتها وظروفها الخاصة.
1. جوليان مور
أنجبت ابنها “كاليب” في أواخر الثلاثينيات من عمرها، ثم رزقت بابنتها ليف بعد خمس سنوات، عام 2002، عندما كانت في الحادية والأربعين.
وفي مقابلة حديثة مع(The Daily Telegraph) ، قالت إنها وزوجها يحرصان على تنشئة طفليهما، اللذين أصبحا الآن في سن المراهقة، بطريقة متوازنة، وأضافت: “إنهما يعيشان حياة طبيعية”.

جوليان مور (سوشيل ميديا)
2. نعومي واتس
أنجبت طفليها ساشا وكاي عندما كانت في التاسعة والثلاثين والأربعين على التوالي.
وقالت لمجلة (People) إنها كانت تتمنى لو أنجبت مزيداً من الأطفال، وأضافت في عدد تشرين الأول/أكتوبر 2014: “كان ينبغي أن أنجب مزيداً من الأطفال، وأن أبدأ في سن أصغر”.

نعومي واتس (غوغل)
3. هالي بيري
استقبلت طفلها الأول عندما كانت في الحادية والأربعين، ثم أنجبت ابنها الأصغر ماسيو في سن السابعة والأربعين.
وفي مقابلة مع (Ellen DeGeneres) ، كشفت بيري أن حملها الثاني في أواخر الأربعينيات، والذي وصفته بـ”الحمل المتأخر”، جاء كمفاجأة كاملة. وقالت إنها كانت تمرّ بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، لذا شكّل الأمر صدمة كبيرة بالنسبة لها.

هالي بيري (غوغل)
4. نيكول كيدمان
تحدثت بصراحة عن معاناتها مع العقم. في بداية زواجها من توم كروز خلال العشرينيات، تعرضت لحمل خارج الرحم، ما دفع الزوجين إلى تبنّي طفليهما إيزابيلا وكونور. كما عانت لاحقاً من إجهاض في نهاية زواجها الأول.
وعندما تزوجت مرّة ثانية، اعتقدت أنها لن تتمكن من الحمل طبيعياً، لكنها رزقت بابنتها البيولوجية صنداي روز عام 2008، عندما كانت في الحادية والأربعين. ولم تكشف كيدمان ما إذا كانت قد استعانت بالتلقيح الاصطناعي، لكنها صرّحت عام 2012: “قمت بكل ما يمكن القيام به لمحاولة الحمل… وما حدث مع صنداي كان معجزة في حياتي”.
وبعد ثلاث سنوات، استقبلت طفلتها الثانية فايث مارغريت عبر أم بديلة. ورغم رحلتها الصعبة مع الحمل، أفادت تقارير بأنها لا تزال ترغب بإنجاب المزيد من الأطفال.

نيكول كيدمان (Pinterest)
5. ميريل ستريب
لديها أربعة أبناء، وقد أنجبت أصغرهم عام 1991، قبيل بلوغها الثانية والأربعين. ولم تتحدث ستريب علناً عن تجارب حملها، لذلك لا يُعرف ما إذا كانت واجهت صعوبات في الإنجاب في الأربعينيات أو قبلها.

ميريل ستريب (Pinterest)
6. سلمى حايك
قالت بعد إنجاب ابنتها فالنتينا عندما كانت في الحادية والأربعين: “ظننت أنني سأحتاج إلى مساعدة كي أحمل، لكن ذلك لم يحدث”.
وفي مقابلة عام 2009، أشارت إلى أن حملها تعقّد بسبب سكري الحمل، إلا أنها أكدت أنها لا تندم على توقيت الأمومة، مضيفة: “أنا اليوم إنسانة أكثر اكتمالاً، وربما لم أكن كذلك قبل عشر سنوات. لقد نالت ابنتي أماً أفضل لأنها وُلدت الآن”.

سلمى حايك (Pinterest)
7. راشيل زوي
في عام 2013، أعلنت أنها تنتظر طفلها الثاني، وكانت تبلغ الثانية والأربعين.
وكشفت في مقابلة أن حملها بابنها الأول، عندما كانت في التاسعة والثلاثين، لم يكن مخططاً له. وقالت: “لقد حدث الأمر ببساطة، وكان أفضل ما حصل لي ولرودجر”.
كما أوضحت أنها لم تكن متأكدة من قدرتها على الحمل مجدداً، مضيفة: “إذا كنا محظوظين بما يكفي لإنجاب طفل آخر فسنفعل، وإن كان سكاي هو كل ما كُتب لنا، فهذا أيضاً رائع”.

راشيل زوي (Pinterest)
8. سيلين ديون
في سن الثانية والأربعين، وبعد عدة محاولات فاشلة من التلقيح الاصطناعي، أنجبت توأمها إيدي ونيلسون.
وقد عانت النجمة الحائزة على جائزة غرامي لمدة ست سنوات من صعوبة الحمل، قبل أن تستعين باختصاصي خصوبة وتنجب ابنها الأكبر رينيه شارل في أوائل الثلاثينيات.
وعن محاولاتها للإنجاب مجدداً في الأربعينيات، قالت إنها لم تكن مستعدة للاستسلام، مؤكدة أنها خاضت عدة محاولات إضافية رغم الإجهاض والإخفاقات السابقة.

سيلين ديون (Pinterest)
9. مادونا
أنجبت طفلها البيولوجي الثاني، روكو، عندما كانت في الثانية والأربعين، بعدما أنجبت ابنتها لورديس في أواخر الثلاثينيات.
كما استقبلت مادونا أربعة أطفال بالتبني إلى جانب لورديس وروكو، ليصبح مجموع أبنائها ستة أطفال.

مادونا (انستغرام)
10. ناتالي بورتمان
أعلنت أنها تنتظر طفلها الثالث في سن الرابعة والأربعين، في خبر فاجأ جمهورها وأسعد محبيها. وفي مقابلة مع مجلة (Harper’s Bazaar)، عبّرت عن حماسها لاستقبال المولود، مؤكدة شعورها بالامتنان لهذه المرحلة التي وصفتها بـ”المعجزة”.
كما أشارت إلى وعيها بصعوبات الإنجاب بحكم تخصّص والدها في طب الخصوبة، لافتةً إلى أنها تشعر بطاقة جيدة خلال الحمل، بالتزامن مع استعدادها لأعمال سينمائية جديدة.

ناتالي بورتمان (Pinterest)
