تتصدى السلطات السورية لخلايا تابعة لميليشيا حزب الله، التي باتت تمارس إرهاباً عابراً للحدود.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الداخلية تأكيدها، أمس، إحباط مخطط للميليشا كان يهدف إلى إطلاق صواريخ «خارج الحدود»، بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة. وكتبت في منشور على منصة إكس، أن قواتها أحبطت «مخططاً تخريبياً تقف خلفه خلية مرتبطة بحزب الله» لإطلاق صواريخ. وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الخلية «كانت تعتزم إطلاق الصواريخ خارج الحدود».
وحددت الوزارة في بيان في وقت لاحق، أن العملية جرت في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا. وقالت إنها نجحت في الآونة الأخيرة في «إحباط عدد من المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، والتي تورّط فيها أفراد من فلول النظام» وآخرون مرتبطون بـ «حزب الله». وأشارت إلى أن هذه المحاولات استهدفت «مواقع حساسة، من بينها مطار المزة العسكري، إضافة إلى محاولات أخرى طالت شخصيات دينية».
تفكيك خلية
وفي السياق، ذكرت وكالة «سانا» السورية أن القوى الأمنية نفذت عملية أمنية مركّبة أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية للحزب كانت تنتشر في عدد من القرى والبلدات، وإلقاء القبض على 5 من عناصرها. وأوضحت وزارة الداخلية عبر قناتها على «تليغرام»، أن المعطيات الأولية تشير إلى تورط أفراد الخلية في أعمال تفخيخ وإعداد عبوات ناسفة وتجهيز ألغام متفجرة، لافتة إلى أنهم تلقوا تدريبات تخصصية خارج البلاد على يد جهات خبيرة في صناعة المتفجرات، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية تستهدف الأمن والاستقرار.
وضبطت القوى الأمنية أسلحة وعتاداً عسكرياً متنوعاً، شمل معدات عسكرية، بضمنها مواد متفجرة وصواعق. وأوضح مصدر أمني أن الخلية التي تم تفكيكها مرتبطة بخلية أخرى حاولت تنفيذ عمل تخريبي عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما في 11 من الشهر الجاري.
ونقلت قناة «الإخبارية السورية» عن مصدر أمني أن الخلية الإرهابية التي تم إلقاء القبض على أفرادها أمس، مرتبطة بخلية «حزب الله» التي أُلقي القبض على عناصرها في ريف دمشق في 11 أبريل الجاري، أثناء تخطيطها لاستهداف الحاخام ميخائيل حوري في دمشق.
وأضاف المصدر أن أحد أفراد الخلية، المدعو علي مؤيد محفوظ، كان يتولى التنسيق بين الخليتين الإرهابيتين، مشيراً إلى أنه تلقى تدريبات خارج البلاد في مجال التفخيخ. وأشار إلى أن تكرار نشر صورة أحد أفراد الخلية جاء بسبب دوره كحلقة وصل أساسية بين المجموعتين.
