في لقاء خاص من الأردن، فتح الفنان المصري رامي صبري قلبه للحديث عن تجربته الجديدة في لجنة تحكيم برنامج “ذا فويس كيدز”، مؤكداً أن هذه المشاركة تحمل له طابعاً مختلفاً ومشاعر لا تشبه أي تجربة أخرى، لأن التعامل مع الأطفال يحتاج إلى حساسية كبيرة ومسؤولية مضاعفة، بعيداً عن أي مجاملة أو انحياز.

وكشف صبري عبر موقع “بصراحة” أنه تلقّى عرض الانضمام إلى لجنة تحكيم “ذا فويس كيدز”، ولم يتردد كثيراً قبل اتخاذ قراره، إذ وافق خلال ثلاثة أيام فقط، موضحاً أن البرنامج قريب منه لأنه يتناول الموسيقى بشكل مباشر، وهو المجال الذي يشعر أنه قادر على الحديث فيه بثقة بحكم خبرته ودراسته.

وأشار رامي صبري إلى أنه يفضّل نسخة الأطفال من “ذا فويس” على نسخة الكبار، لأنها تحمل مشاعر صادقة وأحاسيس عالية، مضيفاً أنه يحب هذا النوع من التجارب التي تجمع بين الفن والإنسانية، لكنه في الوقت نفسه اعترف بأن التجربة ليست سهلة عليه.

وتحدث صبري عن طبيعة الأجواء داخل لجنة التحكيم، مؤكداً أن علاقته بزميلَيه داليا مبارك والشامي قائمة على التعاون والود وروح المزاح، لافتاً إلى أن داليا تتمتع بروح مرحة للغاية وتحب المشاغبة، فيما تسود أجواء جميلة بين الجميع.

وعن كواليس التصوير، أشار إلى أن أكثر ما يميّز الاستراحة بين المشاهد هو التوتر الطبيعي الذي يشعر به قبل الصعود إلى المسرح، موضحاً أنه يلجأ أحياناً إلى الغناء خلال الاستراحات لتخفيف توتره واستعادة تركيزه.

كما أوضح أن أصعب ما في “ذا فويس كيدز” ليس تقييم الأداء الفني فقط، بل كيفية الموازنة بين النقد الحقيقي ومراعاة مشاعر الأطفال، مؤكداً أن الأطفال يمتلكون حساسية عالية ويتأثرون بسرعة، ما يجعل القرار أصعب بكثير من أي برنامج آخر.

وأضاف أنه رغم محبته لجميع المشاركين، فإن البرنامج يخضع لقوانين صارمة باعتباره برنامجاً عالمياً، وهو ما يفرض على لجنة التحكيم الالتزام بالقواعد واختيار الأفضل حتى لو كان ذلك مؤلماً، خاصة أن التحدي الأكبر يتمثل في اختيار صوت أو صوتين فقط من بين عدد كبير من المشتركين.

وأكد رامي صبري أنه لا يسمح للعاطفة بأن تطغى على قراراته، مشيراً إلى أنه أحياناً يبدو حازماً أكثر مما يجب بسبب واقعيته، لكن ذلك جزء من دوره كعضو لجنة تحكيم، لأن عليه أن يميز بين الأداء الجيد وما يحتاج إلى تطوير..

وحول إمكانية انحيازه للمشتركين المصريين، نفى صبري ذلك تماماً، مشدداً على أن التقييم في البرنامج فني بحت ولا علاقة له بالجنسيات، قائلاً إن الجميع في النهاية عرب، والموسيقى لا تعترف بالحدود.