
reuters_tickers
تم نشر هذا المحتوى على
23 أبريل 2026 – 00:36
من مايا الجبيلي
بيروت 22 أبريل نيسان (رويترز) – قال مسؤول عسكري لبناني كبير وصحيفة الأخبار اللبنانية إن غارات إسرائيلية على جنوب البلاد اليوم الأربعاء قتلت الصحفية آمال خليل التي تعمل بالصحيفة وأصابت مصورة كانت برفقتها.
ولم يصدر تعليق حتى الآن من الجيش الإسرائيلي بشأن مقتل الصحفية. وكان قد ذكر في وقت سابق أنه تلقى تقارير عن إصابة صحفيتين جراء غاراته.
وبوفاة آمال، وعمرها 43 عاما، يرتفع عدد القتلى اليوم الأربعاء إلى خمسة، وهو أكثر يوم يسقط فيه قتلى منذ إعلان وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام في 16 أبريل نيسان بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.
كانت آمال والمصورة الصحفية المستقلة زينب فرج تغطيان الأحداث قرب بلدة الطيري عندما أصابت غارة إسرائيلية سيارة كانت أمامهما. وقالت وزارة الصحة اللبنانية والمسؤول العسكري ومدافعون عن حقوق الصحافة إنهما لجأتا إلى منزل مجاور، استهدفته أيضا غارة إسرائيلية.
وقالت إلسي مفرج منسقة نقابة الصحافة البديلة إن رجال الإنقاذ اللبنانيين تمكنوا من إنقاذ زينب التي أصيبت بجرح في الرأس.
وأضافت مفرج والمسؤول العسكري أن رجال الإنقاذ عندما عادوا لمساعدة آمال، ألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية مما حال دون وصولهم إلى المبنى المتضرر.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن استهداف الصحفيين وعرقلة جهود الإغاثة يشكلان “جرائم حرب”.
وكتب على منصة إكس “لبنان لن يدخر جهدا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة”.
وقالت وزارة الصحة إن الجيش الإسرائيلي عرقل إتمام المهمة الإنسانية بإطلاق قنبلة صوتية وذخيرة حية على سيارة الإسعاف.
وتمكن رجال الإنقاذ من العودة إلى الموقع بعد نحو أربع ساعات من الضربة الأولى. وأوضح المسؤول العسكري أنهم تمكنوا من انتشال جثتها بعد ثلاث ساعات أخرى من البحث بين الأنقاض.
وأعلنت صحيفة الأخبار نبأ وفاتها على موقعها الإلكتروني.
وفي بيان سابق، نفى الجيش الإسرائيلي منع فرق الإنقاذ من الوصول إلى المنطقة.
* إسرائيل: السيارتان دخلتا منطقة عازلة
أفادت وسائل إعلام لبنانية رسمية بمقتل شخصين في الضربة الأولى التي استهدفت السيارة. ولم تتمكن رويترز من معرفة هويتي القتيلين بعد.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد مركبتين غادرتا موقعا عسكريا يستخدمه حزب الله، وعبرتا “خط الدفاع الأمامي”، وهو المصطلح الذي يستخدمه للإشارة إلى حدود المنطقة التي تحتلها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأضاف أن السيارتين “اقتربتا من القوات بطريقة شكلت تهديدا مباشرا لسلامتها”، وأنه استهدف إحدى المركبتين، ثم مبنى مجاورا. وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يستهدف الصحفيين.
وفي مارس آذار، أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن مقتل ثلاثة صحفيين في جنوب لبنان، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أحد الصحفيين.
وأفادت السلطات اللبنانية بمقتل أكثر من 2400 شخص منذ أن شنت إسرائيل حملة عسكرية بعد هجوم لحزب الله في الثاني من مارس آذار.
وسيطرت إسرائيل على شريط من الأراضي على الحدود لا تزال قواتها متمركزة فيه، وقالت إنها تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة لحماية شمال إسرائيل من هجمات حزب الله، الذي أطلق مئات الصواريخ على إسرائيل خلال الصراع.
(شارك في التغطية ستيفن شير من القدس – إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية- تحرير رحاب علاء)
