يعرض فيلم “فينوس الكهربائية” للمخرج بيير سالفادوري في افتتاح مهرجان كان، بعد اكتمال قائمة الاختيارات الرسمية والأقسام الموازية.

وفي ما يلي أبرز المعلومات حول الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي.

تنطلق الفعاليات في الفترة من 12 إلى 23 مايو/ أيار 2026. ومع الإعلان تباعًا عن السعفات الذهبية الفخرية ورئيس لجنة التحكيم وقوائم الأفلام، تتكشف ملامح هذه الدورة تدريجيًا.

“النمر الورقي” يعزز المنافسة

وقال موقع “تليراما” الفرنسي إنه المسابقة كان ينقصها لمسة من بريق السينما الأمريكية، قبل أن يُعلن مساء 22 أبريل عن انضمام فيلم “النمر الورقي” للمخرج جيمس غراي، من بطولة سكارليت جوهانسون وآدم درايفر.

كما انضم 15 فيلمًا آخر إلى الاختيار الرسمي، ليصل العدد الإجمالي إلى 76 فيلمًا طويلًا. ومن أبرز إضافات قسم “نظرة ما”: فيلم “ذاكرة فتاة” لجوديت غودريش عن عمل للكاتبة آني إرنو؛ وفيلم “يوليسيس” لليتيسيا ماسون، الذي سيُعرض في الختام؛ وفيلم “مريض نفسي في العصر الفيكتوري” لزكاري ويغون؛ و”محيط التيتانيك” لكونستانتينا كوتزاماني.

توسع قسم “العروض الأولى”

يشهد قسم “العروض الأولى في كان” توسعًا في برمجته، مع أعمال جديدة منها فيلم “زواج بنكهة البرتقال” لكريستوف أونوريه، وفيلم “إذا فكرت جيدًا” لجيرالدين ناكاش، إضافة إلى أول أعمال ماريا مارتينيز بايونا، وفيلم “مريم المجدلية” للمخرجة الهايتية جيسيكا جينيوس، وفيلم “هنا” لتياغو غيديش.

عروض خاصة وأفلام متنوعة

تشمل العروض الخاصة خمسة أعمال إضافية، منها “المثلث الذهبي” لهيلين روسليه-رويز، و”الربيع” لروستيسلاف كيربيتشينكو، و”رماد في الفم” لدييغو لونا، إضافة إلى فيلم وثائقي بعنوان “موجة شعبية”، وفيلم رسوم متحركة بعنوان “تشابكات”. كما سيتم عرض فيلم تحريك آخر بعنوان “لوسي الضائعة” ضمن “عرض عائلي”.

“ثيلما ولويز” على الملصق الرسمي

اختير فيلم “ثيلما ولويز” للمخرج ريدلي سكوت ليكون على الملصق الرسمي للدورة، بعد مرور 35 عامًا على عرضه الأول، نظرًا لتناوله قضايا سبّاقة ما تزال مؤثرة حتى اليوم.

الأقسام الموازية

تم الكشف عن قائمة “أسبوع صناع السينما”، التي تضم 28 فيلمًا متنوعًا بين الروائي والوثائقي والتحريك، بمشاركة مخرجين بارزين مثل كوانتان دوبويو ورادو جود وألان كافالييه.

كما أُعلنت قائمة “جمعية السينما المستقلة لنشرها”، التي تضم 9 أفلام بينها 3 وثائقية.

الاختيار الرسمي

في 9 أبريل، كشفت رئيسة المهرجان إيريس نوبلوخ والمندوب العام تييري فريمو عن الأسماء الأولى للأفلام المشاركة في المسابقة، ومن بينها أعمال جديدة لبيدرو ألمودوفار، وآرثر هراري، وليا ميسيوس، وهيروكازو كوري-إيدا، وأصغر فرهادي.

جون ترافولتا مخرجًا

يعود جون ترافولتا إلى المهرجان هذا العام كمخرج، من خلال فيلمه الأول “رحلة ليلية إلى لوس أنجلوس”، المقتبس من روايته الصادرة عام 1997، والذي سيُعرض لاحقًا عبر منصة “آبل تي في”.

فيلم الافتتاح

يفتتح المهرجان فيلم “فينوس الكهربائية” لبيير سالفادوري، وهو عمل رومانسي تاريخي تدور أحداثه في باريس خلال عشرينيات القرن الماضي، من بطولة بيو مارماي وآناييس ديموستيه وفيمالا بونس، إلى جانب جيل ليلوش وغوستاف كيرفيرن.

جوائز فخرية

تُمنح جائزة “العربة الذهبية” للمخرجة كلير ديني، كما تكرم باربرا سترايسند بالسعفة الذهبية الفخرية خلال حفل الختام، تقديرًا لمسيرتها الفنية، ويحصل المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون على السعفة الذهبية الفخرية في حفل الافتتاح.

تقدير الحفل ورئيس لجنة التحكيم

وتتولى الممثلة إي هاييدارا تقديم حفلي الافتتاح والختام. كما اختير المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك رئيسًا للجنة التحكيم، في سابقة للسينما الكورية. وقد برز اسمه عالميًا بعد فوزه بالجائزة الكبرى عن فيلم “الولد العجوز”، كما حصد عدة جوائز في كان عن أعمال أخرى.

لمحة عن باربرا سترايسند

وتعد باربرا سترايسند من أبرز الفنانات في تاريخ السينما والموسيقى، حيث جمعت بين التمثيل والإخراج والإنتاج والغناء. وقد فازت بجائزتي أوسكار وعدد كبير من الجوائز العالمية، وكانت من أوائل النساء اللواتي فرضن أنفسهن كمخرجات في هوليوود من خلال فيلم “ينتل”، الذي عُدّ عملًا رائدًا في مسيرة السينما النسوية.

ويكرم بيتر جاكسون، مخرج “سيد الخواتم”، الذي أحدث تحولًا كبيرًا في صناعة السينما، خاصة بعد النجاح العالمي الضخم لسلسلته التي حصدت 17  جائزة.

ويعد بارك تشان-ووك من أبرز مخرجي السينما المعاصرة، وقد لمع اسمه عالميًا بفضل أفلامه ذات الطابع البصري القوي والموضوعات المعقدة، ليصبح أحد أهم رموز السينما الكورية الحديثة.