Published On 28/4/202628/4/2026
قُتل 4 أشخاص بينهم سيدة، وأُصيب 51 آخرون، أمس الاثنين، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، في حين أُصيب جنديان إسرائيليان نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة جنوبا.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن غارات “العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان الاثنين، أدت إلى استشهاد 4 أشخاص بينهم سيدة، وإصابة 51 بجروح، بينهم 3 أطفال و6 إناث”.
وأفاد مراسل الجزيرة اليوم بأن غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة زوطر الشرقية وبلدة مجدل زون جنوبي لبنان.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليتي نسف في بلدتي حانين بقضاء بنت جبيل، وشيحين في قضاء صور.
كما شن غارات جوية على بلدات ومناطق: مجدل زون والمنطقة الواقعة بين بلدتي قانا وصديقين في قضاء صور، وحداثا وبرعشيت وحاريص في قضاء بنت جبيل، وفقا للوكالة.
وأشارت إلى أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل متقطع منطقة علمان-الشومرية في قضاء النبطية.
هجمات عنيفة
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي -في بيان- إنه شن هجمات جوية، الاثنين، على منطقة البقاع (شرق) وفي جنوب لبنان، زاعما أنها طالت أكثر من 20 بنية تحتية تابعة لحزب الله.
وتأتي هذه المزاعم في وقت أكدت فيه معطيات وزارة الصحة وقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان.
وفي البقاع، ادعى الجيش أنه استهدف موقعا يُستخدم لإنتاج الوسائل القتالية وتخزين مخزونات من الوسائل القتالية التابعة لمنظمة حزب الله ومواقع تخزين أخرى للوسائل القتالية.
أما في جنوب لبنان، فقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش استهدف عددا من مخازن الوسائل القتالية، ومباني عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ، كما عثر على مئات الوسائل القتالية من بينها رشاشات وبنادق من نوع كلاشنيكوف وقنابل يدوية وألغام ومسدسات وصواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون.
وأضاف أنه “تم تدمير أكثر من 1000 بنية تحتية استخدمها عناصر حزب الله لتنفيذ مخططات إرهابية ضد قواتنا”.
غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان رغم الهدنة السارية منذ 17 أبريل/نيسان الجاري (الأوروبية)ارتباك إسرائيلي
وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي بجروح خطرة وآخر بجروح طفيفة أمس، نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيّرة المتفجرة تشكل تحديا للقوات في جنوبي لبنان وسط هجمات يومية لحزب الله.
وأضافت أن قادة وحدات الجيش في جنوبي لبنان محبطون بشدة إزاء قلة الأدوات المتاحة للتعامل مع خطر الطائرات المسيّرة.
وفي حدث آخر، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أنه اعترض هدفا جويا مشبوها، رُصد في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، لافتا إلى أن نتائج الاعتراض قيد الفحص.
وتأتي هذه المعطيات دون توفر تقارير مستقلة عن عدد القتلى والجرحى في الجيش الإسرائيلي، حيث تفرض تل أبيب رقابة مشددة وتعتيما كبيرا على خسائرها الحقيقية جراء هجمات حزب الله، مما يرجح أن الحصيلة قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان ضمن خروقات الهدنة، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، منع إسرائيل من تنفيذ هجمات جوية على لبنان.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن ترمب هدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، عن تمديدها 3 أسابيع إضافية.
وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس/آذار الماضي عدوانا على لبنان، أسفر حتى الأحد عن 2509 قتلى و7755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
