يسعى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيع الرد على حزب الله، وهو ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية التي تحدثت عن اتصال أجراه نتنياهو بترامب، حيث أبلغه بأنّ “عدم الرد على حزب الله من شأنه أن يدفعه إلى التمادي ويعرّض وقف إطلاق النار للخطر”.

وبحسب القناة، شدد نتنياهو على أن الوضع الأمني في لبنان لا يزال هشًا، في ظل استمرار إطلاق النار، ما يستدعي تحركًا إسرائيليًا محسوبًا. في المقابل، نقلت القناة أن ترامب أبدى تفهّمه للموقف الإسرائيلي، داعيًا في الوقت نفسه إلى أن يكون أي رد محدودًا ومدروسًا لتفادي تصعيد أوسع في المنطقة.

وقال نتنياهو لترامب إنّ “حزب الله يفعل ما بوسعه لإفشال المحادثات بين لبنان وإسرائيل”. وكانت الإذاعة الإسرائيلية نقلت في وقت سابق عن مصدر بأنّ “نتنياهو أبلغ وزراءه أنه ليس هناك أكثر مما يفعله في لبنان وهذا ما تريده واشنطن”.

 

يأتي هذا في وقت يسلط فيه الإعلام الإسرائيلي الضوء على المسار الميداني والمواجهات في الجنوب، إذ أشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إلى أنّ “حزب الله عاد إلى أيام المعادلات وعادت إسرائيل إلى أيام ما قبل 7 أكتوبر”.

بدورها أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنّ “تهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله بشكل شبه يومي يُشكّل تحدّيًا كبيرًا للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان”. وكشفت الإذاعة عن أنّ “منتدى القيادة العليا للجيش في رامات دافيد عرض هذه القضية، وقال قائد لواء المدفعية 282، الذي يقاتل حاليًّا في لبنان، للقادة في الجلسة: “يُمثّل تهديد الطائرات المسيّرة تحدّيًا عمليّاتيًّا كبيرًا نواجهه. علينا التفكير في طريقة تنظيم أنفسنا بشكل أفضل لمواجهته”.

وأعرب قادة الوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي عن “استيائهم الشديد من قلة الأدوات المتاحة للتعامل مع هذا التهديد”، حيث قال أحدهم: “لا يوجد الكثير ما يمكن فعله حيال ذلك”.

من جهته قال رئيس بلدية كريات شمونة إنّ “استمرار إضراب قطاع التعليم ونشعر أننا في ميدان حرب لعدم إزالة خطر حزب الله”.