ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بجدل واسع وأنباء متضاربة حول عودة الإعلامي الشهير عمرو أديب لزوجته السابقة الإعلامية لميس الحديدي، وذلك بعد انفصال رسمي استمر لعدة أشهر وهزّ الوسط الإعلامي في نهاية العام الماضي.
بدأت القصة بتداول منشورات على نطاق واسع تشير إلى “صلح” تم بين الثنائي اللذين استمر زواجهما لأكثر من 31 عاماً، إلا أن مصادر مطلعة وتقارير ميدانية أكدت عدم وجود أي إعلان رسمي حتى اللحظة بشأن العودة. بل على العكس، تشير المعطيات الحالية إلى استمرار حالة الانفصال، خاصة مع ظهور الإعلامي عمرو أديب مؤخراً في مناسبات اجتماعية رفقة زوجته الأخرى الإعلامية رشا عزت وابنتهما آسيا.
أسباب الانفصال وزواج رابع
وتشير التقارير إلى أن الانفصال الذي تم في نهاية عام 2025 جاء بناءً على رغبة لميس الحديدي، بعد أنباء عن ارتباط أديب بسيدة الأعمال “دينا طلعت”. وبحسب ما ورد في التقارير، فإن عمرو أديب قد دخل بالفعل القفص الذهبي للمرة الرابعة مطلع العام الجاري 2026 من سيدة الأعمال المذكورة، حيث ظهرا معاً في عدة مناسبات خلال شهر رمضان المبارك، مما يضعف احتمالات العودة للإعلامية لميس الحديدي في الوقت الراهن.

سجل “أديب” الاجتماعي
يُذكر أن قائمة زوجات الإعلامي عمرو أديب تضم أربع سيدات:
أماني سوكا:
والدة نجله الأكبر خالد.
لميس الحديدي:
رفيقة دربه لثلاثة عقود ووالدة نجله نور الدين.
رشا عزت:
الإعلامية المعروفة ووالدة ابنته الوحيدة آسيا.
دينا طلعت:
سيدة الأعمال والزوجة الرابعة (وفقاً للتقارير الأخيرة).
وحتى هذه اللحظة، يلتزم الطرفان، أديب والحديدي، الصمت حيال هذه الشائعات، مكتفين بالتركيز على مسيرتيهما المهنية، في وقت يترقب فيه الجمهور أي بيان رسمي ينهي حالة الغموض المحيطة بعلاقتهما التي كانت تُعد من أبرز الزيجات في الوسط الإعلامي العربي.
