الطلاق تم صباح اليوم داخل محكمة شيلا في تركيا، حيث أنهى الطرفان الإجراءات القانونية بالتراضي، في أجواء هادئة وباتفاق كامل بينهما، مع حرص واضح على إبقاء التفاصيل بعيدة عن الإعلام.
وأصدر الثنائي بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن القرار جاء في إطار من الحب والاحترام المتبادل، مشددين على استمرارهما في تحمّل مسؤولياتهما كوالدين لطفليهما، مع الحفاظ على علاقة قائمة على التفاهم والتعاون.
كما طلبا من الجمهور ووسائل الإعلام احترام خصوصية حياتهما العائلية، مؤكدين أن هذا البيان هو التصريح الوحيد حول الموضوع.
الخبر شكّل صدمة لدى المتابعين، خاصة أنه يأتي بعد فترة قصيرة من تصريحات لكاراهان تحدثت فيها عن سعادتها واستقرار حياتها الزوجية، ما زاد من عنصر المفاجأة حول هذا الانفصال.


