رغم أنّ مهرجان كان السينمائي يستقبل آلاف الأفلام من أكثر من 140 دولة، إلا أنّ الحضور العربي محدود جدًا، ما سبّب ضعف حضور السينما العربية بشكل عام وتحديدًا هذا العام.
وكلما اقتربت مواعيد بعض المهرجانات السينمائية الكبرى مثل كان، أو برلين أو البندقية، دائمًا ما يطرح السؤال حول غياب أو تغييب السينما العربية ومشاركتها.
وفي هذا السياق، شرح الناقد الفني أشرف الحساني أنّ هذا السؤال مشروع من الناحية العلمية ويطرح تساؤلات حول عدم عدم قدرة السينما العربية على مواكبة التحوّلات التي تطرأ على الفن السابع، أم أنّ هناك مشكلات تتعلّق بالتوزيع، أو إشكالية ترتبط بسيناريوهات هشّة تؤثر سلبًا على محتوى الفيلم وجمالياته.
وأضاف الحسّاني في حديث لبرنامج “ضفاف” الذي يُبثّ على قناة العربي 2، أنّ هذه التساؤلات لم تمنع حضور السينما العربية في النسحة الحالية من مهرجان كان، مع مشاركة فيلم “الأكثر حلاوة” لليلى المراكشي، وفيلم “البارحة ما نامت عين” للمخرج الفلسطيني ركان مياسي، وفيلم “المحطة” للمخرجة اليمنية ساره اسحاق، وفيلم “نفرون” للمخرج السينمائي عبدالله داوود.
تطور السينما المغربية
وعن اختيار الأفلام للمشاركة في كان، يقول الحسّاني إنّ اختيار الفيلم يأتي كامتداد للنجاح الكبير الذي يحقّقه، على غرار فيلم “الأكثر حلاوة”.
وأضاف أنّ السينما المغربية باتت تحقّق في الآونة الأخيرة نجاحات كبيرة، وتكاد تكون سنة 2023 مفصلية في السينما المغربية حيث فازت ثلاثة أفلام دفعا واحدة بجوائز.
وأوضح أنّ السينما المغربية باتت مغايرة لا تراهن فقط على البعد المحلي ولكن تحاول أن تمنح موضوعاتها بعدًا كونيًا من خلال العمل على قصص إنسانية.

