Abdel Ra’ouf D. A. R. Arnaout

29 أبريل 2026•تحديث: 29 أبريل 2026

القدس / الأناضول

أصيب عسكري إسرائيلي بانفجار طائرة مسيرة مفخخة، أطلقها “حزب الله” ضمن رده على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان الأربعاء: “في حوادث أمس (الثلاثاء)، أطلق ’حزب الله’ طائرات مسيّرة مفخخة انفجرت بالقرب من قواتنا جنوبي لبنان”.

وتابع: “نتيجة لذلك، أُصيب جندي بجروح طفيفة، ونُقل إلى مستشفى لتلقي العلاج”.

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن خسائر الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتميا شديدا على نتائج هجمات “حزب الله”.

وباتت طائرات “حزب الله” المسيّرة المفخخة معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها وتبحث عن تدابير لمواجهتها.

كما أعلن الجيش الأربعاء اعتراض “هدف جوي مشبوه” في جنوبي لبنان، في إشارة إلى طائرة مسيّرة.

وأفاد أيضا باستمرار عمليات التدمير لمبان في جنوبي لبنان، مدعيا أنها “بنى تحتية لحزب الله”.

وادعى أنه استهدف “منصات إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق، ومخازن وسائل قتالية ومباني عسكرية”.

والثلاثاء، ارتكب الجيش الإسرائيلي أكثر من 65 اعتداء على جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا، بينهم ثلاثة من أفراد الدفاع المدني، وإصابة 84، حسب إحصاء أعدته الأناضول.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2534 قتيلا و7863 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.

وردا على خروقات إسرائيل، يشن “حزب الله” هجمات محدودة بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.