أعلنت “موڤي سينما” رسمياً عن انطلاق عرض الفيلم السينمائي الضخم “الكلاب السبعة” في دور العرض ابتداءً من 27 مايو/ أيار 2026. ويأتي هذا الإعلان لينهي حالة الترقب الطويلة لهذا العمل الذي يُصنف كأضخم إنتاج في تاريخ السينما العربية بميزانية تجاوزت 40 مليون دولار أمريكي، وسط توقعات بأن يحقق طفرة غير مسبوقة في شباك التذاكر العربي والعالمي نظراً لضخامة الإمكانيات والأسماء المشاركة فيه.

أحمد عز وكريم عبد العزيز في مواجهة عالمية بقيادة ناصر القصبي

تتمحور أحداث الفيلم في قالب من الإثارة والتشويق، حيث يجسد النجم أحمد عز دور ضابط في الشرطة الدولية “الإنتربول”، يجد نفسه في تحالف اضطراري مع خصمه الذي يؤدي دوره النجم كريم عبد العزيز، وهو عضو بارز في عصابة إجرامية دولية غامضة تُعرف باسم “الكلاب السبعة”، وذلك بهدف التصدي لخطر عالمي داهم. ويشارك في البطولة النجم السعودي ناصر القصبي في دور اللواء “ناصر”، والفنان سيد رجب في دور اللواء “صبري”، إلى جانب تارا عماد وساندي بيلا في أدوار عميلات الإنتربول.

مشاركة نجوم عالميين وتوقيع إخراجي من هوليوود

لم يتوقف طموح العمل عند النجوم العرب، بل استقطب نخبة من مشاهير السينما العالمية، تتقدمهم النجمة مونيكا بيلوتشي، ونجم بوليوود سلمان خان، وسانجاي دوت، وماكس هوانغ. والفيلم من تأليف المستشار تركي آل الشيخ، وسيناريو محمد الدباح، فيما تولى دفة الإخراج الثنائي العالمي عادل العربي وبلال فلاح، اللذان قدما أعمالاً كبرى في هوليوود، مما يضمن صبغة فنية عالمية تليق بضخامة الإنتاج.

دخول موسوعة غينيس: تحطيم أرقام “جيمس بوند” في الانفجارات

نجح فيلم “الكلاب السبعة” في حفر اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية قبل عرضه، بعد أن حطم رقمين عالميين في مجال المؤثرات البصرية والانفجارات. حيث سجل الفيلم أكبر انفجار سينمائي في التاريخ باستخدام 170.7 طن من مادة TNT، كاسراً الرقم السابق لفيلم “Spectre” من سلسلة جيمس بوند. كما حقق الرقم القياسي لأضخم تفجير لمواد شديدة الانفجار في مشهد واحد بـ 405.85 كيلوغرام من TNT، متجاوزاً بذلك الرقم المسجل باسم فيلم “No Time To Die”.

توقعات شباك التذاكر والموسم السينمائي 2026

يعول صناع الفيلم والجهات العارضة على “الكلاب السبعة” ليكون الحصان الأسود في موسم صيف 2026، حيث يجمع العمل بين الحبكة الدرامية القوية والتقنيات البصرية التي تُستخدم لأول مرة في المنطقة العربية. ويأتي عرض الفيلم في “موڤي سينما” كجزء من خطة ترويجية واسعة تستهدف الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي، في خطوة تؤكد تصاعد قدرات الإنتاج السينمائي في المملكة العربية السعودية والمنطقة لتنافس كبرى الاستوديوهات العالمية.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي

مقالات ذات صلة