أعلن القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج أن سينودس النيل الإنجيلى أغلق باب المناقشة اليوم الأربعاء فى ملف رسامة المرأة قسيسة.
وأضاف القس رفعت فكرى فى تصريحات خاصة لليوم السابع أن ملف رسامة المرأة قسيسة كان مدرج على جدول أعمال سينودس النيل الإنجيلى وعند المناقشة صوت الجميع بأغلبية لغلق باب المناقشة فى الأمر الآن.
طبيعة النقاش اللاهوتى والاجتماعى
كان الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر ذكر فى حوار سابق مع اليوم السابع طبيعة النقاش اللاهوتى والاجتماعى المرتبط برسامة المرأة داخل الكنيسة الإنجيلية، مبيناً أن المذاهب الإنجيلية ليست جميعها منشغلة بملف رسامة المرأة، وأن لكل مذهب خصوصيته اللاهوتية والتنظيمية، وهو ما ينعكس على طريقة تناول هذا الموضوع.
وأكد أن النقاش القائم داخل الكنيسة الإنجيلية المشيخية يتسم بالتنوع الفكري واللاهوتي، ويجري في إطار مؤسسي هادئ، بعيدًا عن الصراعات أو الانقسامات، كاشفاً أن الكنيسة الإنجيلية المشيخية تضم ثلاثة تيارات رئيسية فيما يتعلق بموقفها من رسامة المرأة، موضحًا أن التيار الأول يرى عدم جواز رسامة المرأة سواء من الناحية اللاهوتية أو الاجتماعية.
وأضاف أن التيار الثاني يذهب إلى جواز رسامة المرأة من منظور لاهوتي، لكنه يتحفظ على تطبيقها اجتماعيًا، مراعاة للواقع الثقافي والمجتمعي، مشيراً إلى أن التيار الثالث يرى جواز رسامة المرأة لاهوتيًا واجتماعيًا، معتبرًا أن هذا التوجه ينسجم مع تطورات المجتمع ودور المرأة داخل الكنيسة وخارجها.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن هذا الملف يخضع لحوار كنسي مستمر، يقوم على احترام التعددية الفكرية داخل الكنيسة، والسعي إلى الوصول لرؤية متوازنة تراعي النصوص اللاهوتية والسياق الاجتماعى فى آن واحد.
وشدد على أن أي قرارات تتعلق بهذا الشأن تُناقش داخل الأطر الكنسية الرسمية، وبمشاركة القيادات اللاهوتية المختصة، وبما يحفظ وحدة الكنيسة واستقرارها.
