وبنبرة طغت عليها العاطفة، توجّه العلي مباشرة إلى سوزان التي كانت حاضرة، معربًا عن أسفه لأي إساءة سابقة، قائلاً إنه يتمنى أن تسامحه وأن تكون “محللة له”، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه الكبير لمسيرة حياة الفهد ومكانتها الفنية.

ويعود أصل الخلاف بين الطرفين إلى عام 2017، على خلفية تباين في وجهات النظر بشأن قرارات معهد الفنون المسرحية، قبل أن يتفاقم الجدل لاحقًا إثر تسريب مقطع صوتي نُسب للعلي، وهو ما نفاه حينها بشكل قاطع,ومطالباً المتربصين بالابتعاد عن “أم سوزان” ووقف الفتن.

الاعتذار الذي لاقى انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل، اعتبره كثيرون خطوة راقية تعكس نضجًا فنيًا وإنسانيًا، ومثالًا على إمكانية طيّ الخلافات داخل الوسط الفني بروح من الاحترام والتقدير.