
صدر الصورة، AFP via Getty Images
يشكو لبنانيون بينهم نازحون من غلاء أسعار المواد
الأساسية والمحروقات في البلاد على وقع الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وتحدثت نازحة في بيروت لبي بي سي، عن الكلفة
الاقتصادية الصعبة التي تواجهها، مشيرة إلى أن عائلتها خسرت قطعة أرض مزروعة بأشجار
الزيتون كانت تعول عليها لسد احتياجاتها.
وقالت المرأة القادمة من قرية مركبا في جنوب
لبنان وتعيش في مدرسة، إن ما ادخرته أسرتها من مال صرفته “خلال النزوح الأول في
الحرب السابقة عندما استأجرت عائلتها منزلاً في قرية في قضاء النبطية” قبل أن
تضطر عائلتها للنزوح مرة أخرى إلى بيروت لأن “المنطقة لم تعد آمنة”.
في حين، قالت نازحة أخرى في بيروت، إنها
تبحث عن عمل حالياً، وسط فقدان عائلتها لمصدر دخلها.
وأوضحت الفتاة التي تعيش في مدرسة حُولت إلى
مركز إيواء، “عمل عائلتي توقف حالياً. بيتنا دمر ولا نستطيع العودة إليه حالياً
لا يوجد (مردود مالي) للعائلة وابحث عن عمل حالياً”، لكنها تقول إنها لم
تجد لغاية الآن.
“نعتمد حالياً
على المساعدات القادمة إلى مراكز الإيواء … لا نمتلك أي خطة، فلا نعرف ماذا سنعمل
لاحقاً وكيف سنعود إلى بيوتنا مع أن الأمر أصبح مستحيلاً”، وفقاً لما قالته
لبي بي سي.
بينما نبه رجل إلى أن الرواتب “لا تزال
كما هي” وسط ارتفاع الأسعار.
وأشارت نازخة أخرى إلى أن الحكومة أقرت زيادة
في أسعار البزين قبل توسع الحرب في لبنان في مارس/ آذار وهو ما انعكس على سيارات الأجرة،
مشيرة إلى زيادة الطلب على إيجارات البيوت ما أدى إلى “تضاعف
الأسعار”.
وقالت إن “البيت الذي
كان يُستأجر بـ400 دولار ارتفع إلى 800 دولار”، مضيفة أنها لم تجد بيتاً لحد
الآن يتناسب وقدرتها على الدفع.
وتابعت: “النازحون يعانون من هذا الأمر
وأنا واحدة منهم”.
وقال رجل آخر إن الرواتب “لا تتناسب أبداً
مع إيجارات البيوت والتكاليف المعيشية اليومية”، إضافة إلى “ارتفاع أسعار
النزين وضريبته وانعكاسه على ارتفاع الأسعار”.
وأضاف ” قليل هم القادرون على تدبير معيشتهم طوال الشهر. كلفة الحرب كل يوم تزيد وبالتالي يرتفع غلاء
المعيشة”.
