
نشرت شركة “هيومانجمنت”، صوراً خاصة من جلسة تصوير جديدة للممثل آدم بكري، وذلك بمناسبة تصدره غلاف عدد ربيع ٢٠٢٦ لمجلة ICON بنسختها الخاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ظهر بكري”، في الجلسة بإطلالات كلاسيكية تعكس نضجاً فنياً وإنسانياً، في حوار اتسم بالصراحة والمكاشفة حول محطات مفصلية في حياته.
وفي لقاء مطول، استعاد آدم ذكريات رحيل والده، الفنان محمد بكري، كاشفاً عن تفاصيل شخصية لأول مرة. كما تحدّث عن رحلته من تغيير اسمه من “ولاء” إلى “آدم” في سن الثامنة عشرة بحثاً عن الاستقلالية، وصولاً إلى سفره لأميركا للهروب من المقارنات الدائمة مع والده وشقيقه صالح.
و”تمنى آدم لو كان والده أقل دفئاً وتعبيرًا عن حبه، لعل الفراغ الذي تركه برحيله يكون أخف وطأة اليوم.”
ورغم ذلك، توّج آدم والده “أيقونة” أبدية في حياته، مستذكراً لحظة فخر نادرة حين أمسك والده يده في عرض فيلمهما الأخير وقال له بصوت خافت: “أنت مثالي”.
وتطرق “بكري”، إلى تجربته الدرامية الأخيرة في مسلسل “Indigenous”، حيث جسد دور صحفي في غزة. ووصف كواليس العمل بأنها كانت “مدمرة نفسياً”، إذ تزامن التصوير مع رحيل والده الفعلي ومع تصاعد أحداث الحرب. وأكد أنه شعر بمسؤولية هائلة تجاه نقل صوت الصحفيين الذين يتم استهدافهم، مشدداً على أن الفن في غزة لا يتوقف أبداً حتى في أحلك الظروف.
ولم يخلو الحوار من عدّة جوانب منها مصادر بهجته البسيطة؛ من مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة لاستعادة شعور الطفولة، إلى الرسم والكتابة وقراءة أعمال موركامي، مؤكداً أن “الإيمان” هو ما ساعده على تخطي أصعب عام في حياته.
شملت جلسة التصوير أزياء عالمية من دور أزياء كبرى، تحت إدارة إبداعية أبرزت ملامح آدم التي تمزج بين القوة والحزن.

