Published On 1/5/20261/5/2026

نفذت السلطات في ولاية فلوريدا الأمريكية، الخميس، حكم الإعدام بحق السجين جيمس هيتشكوك (70 عاما)، وذلك بعد مرور نحو 50 عاما على إدانته بجريمة قتل، مما يجعله أحد أقدم النزلاء في قوائم الإعدام بالولايات المتحدة.

وأعلنت سلطات السجون عبر موقعها الرسمي أن الحكم نُفذ في تمام الساعة 22:12 بتوقيت غرينتش في سجن ولاية فلوريدا بمدينة رايفورد.

وتعود تفاصيل القضية إلى عام 1976، إذ أُدين هيتشكوك عام 1977 بتهمة قتل ابنة أخيه البالغة من العمر 13 عاما، ورغم عقود من التقاضي، فإن الرجل ظل يدفع ببراءته من التهمة المنسوبة إليه حتى اللحظة الأخيرة.

This undated and unlocated image obtained from the Flrodia Department of Corrections on April 30, 2026 shows death row inmate James Hitchcock. Florida man James Hitchcock, who has spent nearly 50 years on Death Row, is to be executed by lethal injection on April 30 for the murder of a 13-year-old girl. Hitchcock, 69, was convicted of the 1976 murder of Cynthia Driggers, his stepniece, and sentenced to death in 1977. Hitchcock, who maintains his innocence, is to be executed at 6:00 pm (2200 GMT) at the Florida state prison in Raiford. His nearly five decades on Death Row make him among the inmates who have spent the most time in prison awaiting execution in the United States. تظل عقوبة الإعدام مادة للسجال السياسي والقانوني في البلاد (وكالات)إعدامات متزامنة وجدل مستمر

ولم تكن فلوريدا الولاية الوحيدة التي شهدت تنفيذا لحكم إعدام يوم الخميس، إذ نفذت ولاية تكساس حكما مماثلا بحق جيمس برودناكس (37 عاما) وأُعدم بالحقنة القاتلة إثر إدانته بجريمة سرقة وقتل شخصين وقعت في عام 2008، وقد ترك رسالة قبيل إعدامه شدد فيها على براءته قائلا: “تكساس أخطأت، أنا بريء”.

وبإعدام هيتشكوك وبرودناكس، يرتفع عدد الذين نُفذت بحقهم عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة منذ مطلع العام الجاري إلى 10 أشخاص، جميعهم أُعدموا عن طريق “الحقنة القاتلة”، وتصدرت ولاية فلوريدا القائمة بتنفيذ 6 من هذه الأحكام.

وعلى الصعيد التشريعي، تظل عقوبة الإعدام مادة للسجال السياسي والقانوني في البلاد، حيث ألغت 23 ولاية أمريكية العقوبة من قوانينها، في حين يُجمد تنفيذها في 3 ولايات أخرى. وفي المقابل، يُعد الرئيس دونالد ترمب من أبرز المؤيدين لاستمرار العمل بهذه العقوبة وتطبيقها.