3 مايو 2026 00:06 صباحًا
|
آخر تحديث:
3 مايو 00:06 2026
تحتفي دولة الإمارات في الأول من مايو من كل عام بـ«اليوم العالمي للعمال»، تقديراً لدورهم المحوري في التنمية، وتقيم الوزارات والمؤسسات فعاليات لتكريم هذه الفئة في مواقع العمل وسكناتهم، تجسيداً لقيم التسامح والوفاء، وتجديداً للالتزام بتوفير بيئة عمل آمنة وصون الحقوق.
العمال في بلادنا يحظون باهتمام ورعاية كبيرين، وقد سنّت الحكومة القوانين والتشريعات العديدة الناظمة لحقوق العمال ومكتسباتهم، تراعي من جهة الظروف التي يعملون بها، وتعرفهم بواجباتهم والأعمال التي يقومون بها، وتراعي مصالحهم وحقوقهم من جهة أخرى.
الإمارات ولأجل ضمان حقوق هذه الفئة والتي تشكل النسيج الأكبر في مجتمع الدولة، حرصت على تأمين حقوق العمال قبل كل شيء، وكان استحداث نظام حماية الأجور، الذي سجلت حتى نهاية العام 2025 نسبة التزام فيه بلغت 99% من مجموع العاملين في القطاع الخاص، فيما بلغت نسبة الالتزام في نظام «التأمين ضد التعطل عن العمل» 90%، من إجمالي العمالة المستهدفة.
أما في برامج التوعية والخطابات التي توجّه للعمال فهي تقدم الآن من خلال 17 لغة، وتقوم وزارة الموارد البشرية والتوطين بمتابعة هذه البرامج، حيث أعلن مؤخراً أنها استكملت 100% من العمال المستهدفين برامج التوجيه الإلزامية مع نهاية العام الماضي، وبلغ عدد المستفيدين أكثر من 3 ملايين عامل.
عبد الرحمن بن عبد المنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين، يحرص دائماً على متابعة شؤون العمال وتنفيذ المبادرات التي تخصهم على أكمل وجه، وهو أول من يبادر إلى تهنئتهم بيومهم، وقال إن العمال يمثلون دعامة أساسية وشركاء رئيسيين في تحقيق الرؤية الطموحة للدولة، ويسهمون بشكل فاعل في تعزيز مكانة الإمارات وجهة عالمية مثالية للعيش والعمل والاستثمار.
الحكومة ولرعاية حقوق العمال لم تكتفِ فقط بالإطر التشريعية والتنظيمية الضابطة لإيقاع حياتهم، بل وفرت لهم بيئة سكنية ومعيشية تحفظ لهم كرامتهم، وتحقق لهم جودة حياة عالية، بما يتماشى مع القيم الإنسانية والسياسات الوطنية الرامية إلى تعزيز مكانة الدولة وجهة مثالية للعمل والإقامة، فالمساكن العمالية لم تعد مجرد مبانٍ، بل تحوّلت إلى مدن متكاملة الخدمات، تحتضن مساحات للراحة والترفيه، تعكس فلسفة إماراتية راسخة، تؤمن بأن الإنسان هو محور التنمية، وأن جميع الأيام يجب أن تكون له وليس يوماً واحداً.
